وزارة الصحة الاتحادية تتعهد بتلبية الاحتياجات الطبية والصحية لإقليم كوردستان

أربيل (كوردستان24)- بحثت وزارة الصحة في حكومة إقليم كوردستان مع وزارة الصحة الاتحادية سبل تعزيز التعاون المشترك وتأمين الاحتياجات الدوائية والطبية للإقليم، وذلك خلال اجتماع موسع ضم وزير الصحة في الإقليم الدكتور سامان برزنجي، ووزير الصحة الاتحادي الدكتور عبد الحسين الموسوي.
وأبدت الوزارة الاتحادية التزامها بالعمل على تلبية حزمة المطالب التي قدمها وفد الإقليم لتطوير القطاع الصحي، مؤكدة مساندتها للملفات التي تقع خارج نطاق صلاحياتها المباشرة، وفي مقدمتها ملف التعيينات والدرجات الوظيفية للكوادر الطبية.
وشهد الاجتماع مناقشة ملف أدوية السرطان، حيث دعا وفد الإقليم إلى صياغة برنامج وطني موحد وتفعيل آلية توزيع إلكترونية تضمن العدالة؛ مؤكداً على ضرورة مراعاة العبء الإضافي الذي تواجهه مستشفيات الإقليم جراء استقبالها مئات النازحين والمرضى الوافدين من محافظات وسط وجنوب العراق للعلاج. كما شملت المطالب تأمين حصة مستقرة من أدوية الأمراض المزمنة والنادرة، لاسيما علاجات الفشل الكلوي ومستلزمات الغسيل والأدوية البيولوجية، استناداً إلى جداول التقديرات الفعلية لاحتياجات الإقليم.
وفي سياق التجهيز والمعدات، طالب وفد الإقليم بتأمين حصته من الأجهزة الطبية الأساسية، وفي مقدمتها أجهزة المفراس الحلزوني (CT Scan) والرنين المغناطيسي (MRI)، مع استعادة نسبة الـ 17% المقررة للإقليم ضمن الموازنة السيادية المخصصة للمحافظات. وتطرق الجانبان إلى ملف صيانة الأجهزة الطبية الحيوية المجهزة سابقاً من الوزارة الاتحادية، مع التأكيد على ضرورة تجديد وتحديث عقود صيانتها المدرجة ضمن التزامات الشركة العامة لتسويق الأدوية والمستلزمات الطبية (كيماديا).
وعلى صعيد المستحقات السابقة، بحث الاجتماع آليات تسوية ملف حصة الإقليم المتراكمة من الأدوية والمستلزمات الطبية للفترة الممتدة من عام 2005 وحتى نهاية عام 2012؛ حيث أوضح وفد الإقليم أن الموازنة المخصصة له خلال تلك الفترة كانت تبلغ 17% من النفقات السيادية بذمة وزارة الصحة الاتحادية، في حين لم يتسلم الإقليم منها سوى ما يعادل 33%.
واختتم الاجتماع بالاتفاق على دعم وتفعيل المراكز الطبية ذات التخصصات الدقيقة في الإقليم، مثل مراكز زراعة القوقعة، ومعينات السمع، ومراكز أدوية الأمراض النادرة، بالإضافة إلى تجهيز مختبر الصحة العامة المركزي بالمعدات والمواد اللازمة، وتفعيل ربطه الفني المباشر بدائرة الصحة العامة الاتحادية لضمان تنسيق الجهود الوقائية.