باخان آزاد: الاتفاق بين الاتحاد الوطني والجيل الجديد "باطل" ويهدف لحماية مصالح شخصية
أربيل (كوردستان24)- صرحت المراقبة السياسية، باخان آزاد، اليوم الجمعة 3 تموز 2026، بأن الاتفاق الأخير المبرم بين الاتحاد الوطني الكوردستاني وحراك الجيل الجديد هو اتفاق "باطل" ولا يخدم المصالح العامة أو توازن القوى في إقليم كوردستان، مؤكدة أنه جاء فقط لتحقيق مكاسب شخصية ضيقة.
وقالت باخان آزاد، خلال استضافتها في نشرة إخبارية على شاشة "كوردستان 24": "يمكننا وصف هذا الاتفاق بـ (الاتفاق الباطل)، لأن وسائل إعلام الجيل الجديد ورئيس الحراك أنفسهم كانوا يصفون رئيس الاتحاد الوطني في وقت سابق بأنه (غير شرعي)، لكنهم اليوم يبرمون اتفاقاً معه من أجل مصالحهم الخاصة".
ووجهت المراقبة السياسية انتقادات لاذعة لرئيس حراك الجيل الجديد، شاسوار عبد الواحد، قائلة: "من المضحك أن يبرز (مهرج سياسي) ويقارن نفسه بمانديلا وعبد الله أوجلان، في حين أنه لم يستطع تحمل السجن لمدة خمسة أشهر في قضية اجتماعية وشخصية؛ لذا فإن شجاعته لا تتعدى شاشات التلفاز".
وأشارت آزاد إلى أن "الجيل الجديد" لم يكن يوماً معارضة حقيقية، موضحاً أن "رئيس هذا الحراك لجأ إلى الاتحاد الوطني من أجل حماية أراضي (تشافي لاند)، وتسوية ملفات أجور الكهرباء والضرائب والقضايا القانونية المرفوعة ضده في المحاكم. إنهم يسعون عبر هذا الاتفاق إلى حماية مصالحهم التجارية وليس خدمة أهالي السليمانية".
وفي ختام تصريحها، شددت آزاد على أن مواطني إقليم كوردستان، وناخبي السليمانية على وجه الخصوص، أدركوا حقيقة هذه الصفقات ويعرفون جيداً أن "الجيل الجديد قد باع أصواتهم"، وأضافت: "إذا كان الاتحاد الوطني والجيل الجديد صادقين، فليقدموا الخدمات لشوارع السليمانية ويوفروا الأدوية لمستشفياتها، بدلاً من توقيع اتفاقيات لملء جيوبهم الخاصة".