عائشة دوغان: اتخذنا قراراً استراتيجياً لإنهاء الصراع المسلح ونطالب بقانون يمهد لسلام دائم

أربيل (كوردستان24)- أعلنت المتحدثة باسم حزب "المساواة وديمقراطية الشعوب" (ديم پارتی)، عائشة غول دوغان، أن حزبها اتخذ قراراً استراتيجياً لإنهاء الكفاح المسلح، مشددة على ضرورة تشريع قانون يضع الأسس المتينة لتحقيق سلام مستدام في البلاد.

وفي مؤتمر صحفي عقدته اليوم الجمعة، 3 تموز 2026، استعرضت دوغان مواقف الحزب حيال التطورات السياسية الراهنة وقضية السلام في تركيا، قائلة: "يجب البدء فوراً بالعمل على صياغة قانون يتعلق بمسألة إلقاء السلاح، ولم يعد من المقبول إضاعة المزيد من الوقت أو تأجيل هذا الملف الحيوي".

وحذرت دوغان من أن أي تأخير في اتخاذ هذه الخطوات قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، مبيناً: "دعوتنا صريحة وهي عدم المماطلة؛ فهناك آلاف القابعين في السجون، ونحن نطمح للوصول إلى نتيجة تضمن سلاماً دائماً وشاملاً يشعر فيه كل فرد بأنه جزء من هذا الحل".

وفيما يخص التوجه الجديد للحزب، أكدت المتحدثة باسم "ديم" قائلة: "لقد قررنا كحزب أن ينتهي الكفاح المسلح، ليحل محله النضال الديمقراطي والسياسي القائم على حرية الفكر والتعبير. ولتحقيق هذه الغاية، نحن بحاجة إلى غطاء قانوني يسهل عودة المنخرطين في الصراع ودمجهم في الحياة الاجتماعية والسياسية بشكل قانوني وسلس".

واختتمت عائشة غول دوغان حديثها بالإشارة إلى أن تركيا مرت بتجارب وظروف مشابهة في السابق لكنها لم تفضِ إلى نتائج إيجابية، معتبرة أن الوقت الراهن هو الأنسب للعمل بجدية على إصلاحات قانونية وسياسية شاملة تخدم تطلعات السلام والديمقراطية.