ارتفاع حصيلة قتلى انفجار دمشق إلى عشرة أشخاص
أربيل (كوردستان 24)- ارتفعت حصيلة القتلى جراء تفجير عبوة ناسفة الخميس داخل مقهى بدمشق إلى عشرة قتلى بينما أصيب 21 آخرون بجروح، وفق حصيلة أوردتها وزارة الصحة الجمعة غداة الاعتداء الذي نددت به الأمم المتحدة ودول عدة.
وكانت وزارة الصحة أحصت الخميس مقتل تسعة أشخاص وإصابة عشرين آخرين بجروح جراء انفجار العبوة داخل المقهى الواقع قرب القصر العدلي في شارع تجاري وسكني مكتظ.
ولم تتبن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار، وفق ما نقلته فرانس برس.
وأعلنت الوزراة الجمعة "ارتفاع عدد ضحايا التفجير الإرهابي" إلى "عشرة قتلى و21 مصابا".
وذكرت وزارة الداخلية في بيان ليل الخميس الجمعة، أن "الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع تزن نحو كيلوغرام واحد جهزت بشظايا معدنية، ما أدى إلى إحداث إصابات بالغة وأضرار كبيرة في المكان".
وتعهدت السلطات بمحاسبة المتورطين في الاعتداء، الذي أدانته الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية وتركيا ودول خليجية عدة.
ويعد هذا الانفجار الأكثر دموية في دمشق منذ التفجير الانتحاري داخل كنيسة في حيّ الدويلعة في دمشق في حزيران/يونيو 2025، والذي أسفر عن مقتل 25 شخصا، في اعتداء تبنّته مجموعة متطرفة، بينما نسبته السلطات إلى تنظيم داعش.
ويتبنى التنظيم بين الحين والآخر اعتداءات تطال خصوصا قوات الأمن السورية.
وبعد إطاحة السلطات الجديدة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، حضّ التنظيم عناصره على قتال السلطات الجديدة.
وأعلنت الحكومة السورية أواخر العام الماضي انضمامها رسميا إلى التحالف الدولي لمكافحة التنظيم المتطرف.