العراق يلاحق عبر الإنتربول شقيقين هربا إلى فرنسا بـ "نصف مليار دولار"
أربيل (كوردستان 24)- أعلن وزير الاتصالات العراقي، مصطفى سند، اليوم الأحد (5 تموز 2026)، عن فرار رئيس اللجنة الاقتصادية التابعة لوكيل الوزارة المعتقل برفقة شقيقه إلى فرنسا.
مؤكداً استيلاءهما وهروبهما بمبلغ ضخم يُقدر بنصف مليار دولار أمريكي.
وأكد سند، في تدوينة عبر حسابه الرسمي، أن رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، يبدي جدية صارمة في ملاحقة المتهمين قضائياً وقانونياً عبر تفعيل القنوات الدبلوماسية والأمنية الدولية، لضمان اعتقالهما واسترداد الأموال المنهوبة إلى خزينة الدولة.
في سياق متصل، كشفت مصادر مطلعة لقناة "العربية" عن هوية الشقيقين الفارين، مبينة أن القضاء العراقي أصدر مذكرة قبض دولية رسمية (النشرة الحمراء للإنتربول) بحق كل من "حسن" و"محمود"، إثر تورطهما المباشر في القضية الشهيرة والمعروفة بـ "ملف المصافي".
وأوضحت المصادر أن المتهمين كانا يتواجدان خارج البلاد لحظة الإطاحة بالمسؤول البارز "عدنان الجميلي".
مشيرة إلى أن المدعو "حسن" يصنف كأحد أخطر المطلوبين للقضاء، لكونه المهندس التنفيذي لإدارة عقود المصافي النفطية، والمسؤول عن تهريب ملايين الدولارات عبر شبكات مالية معقدة غسل الأموال في الخارج.
تأتي هذه التطورات بعد أسبوع واحد فقط من حملة أمنية كبرى نفذتها السلطات داخل المنطقة الخضراء وسط بغداد، أسفرت عن اعتقال أكثر من 70 مسؤولاً رفيعاً، بينهم رؤساء أحزاب وبرلمانيون سابقون، مع التحفظ على مئات المليارات من الدنانير وعشرات ملايين الدولارات الكاش، وسط تأكيدات مستمرة من رئيس الوزراء الزيدي بمواصلة خطة "تطهير مؤسسات الدولة" وملاحقة رؤوس الفساد.