القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن ضربات جوية واسعة ضد أهداف عسكرية داخل إيران
أربيل (كوردستان24)- أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، فجر اليوم الأربعاء 8 تموز 2026، عن بدء عملية عسكرية واسعة النطاق استهدفت مواقع مختلفة داخل الأراضي الإيرانية، رداً على تهديد الأمن الملاحي الدولي.
وأوضحت (سنتكوم) في بيان رسمي أن هذه الضربات الجوية تهدف لتقويض قدرات طهران على تهديد الملاحة البحرية، لافتة إلى رصد دوي 14 انفجاراً كبيراً في المناطق الساحلية الإيرانية.
ووفقاً للتقارير الأولية الصادرة عن وكالة "فارس" الإيرانية للأنباء، فقد وقعت 10 انفجارات في مدينة سيريك الساحلية، بينما وقعت الانفجارات الأربعة الأخرى في قرية ميسين التابعة لجزيرة قشم الاستراتيجية.
وكشفت القيادة المركزية أن الغارات الجوية طالت أكثر من 80 هدفاً مختلفاً جرى تدميرها باستخدام ذخائر دقيقة وموجهة. وأشار البيان إلى أن الأهداف حُددت بدقة لضرب البنية التحتية العسكرية لإيران، وشملت منظومات الدفاع الجوي، وشبكات القيادة والسيطرة، ومحطات الرادار الساحلية، والقدرات الصاروخية المضادة للسفن، بالإضافة إلى تدمير أكثر من 60 زورقاً سريعاً تابعاً للحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز ومحيطه.
وتأتي هذه العملية العسكرية في أعقاب قيام إيران مطلع هذا الأسبوع باستهداف ثلاث سفن تجارية مدنية في الممرات المائية الدولية، وهي: ناقلة نفط ترفع علم جزر مارشال، والسفينة السعودية "وديان"، وسفينة "سايبرس بروسبيريتي" التي ترفع علم ليبيريا. وشددت (سنتكوم) على أن هذه الممارسات الإيرانية تشكل تهديداً مباشراً لحرية الملاحة وحياة المدنيين، وتمثل خرقاً لاتفاقيات وقف إطلاق النار المبرمة.
وأضاف بيان القيادة المركزية أن واشنطن لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه هذه التهديدات، مؤكداً أن القوات الأمريكية وضعت في حالة تأهب قصوى للتصدي لأي محاولات تهدف لزعزعة استقرار المنطقة وحركة التجارة العالمية.
في المقابل، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة هذه الهجمات، متهمة واشنطن بالاستمرار في انتهاك مذكرة التفاهم الثنائية الموقعة بين الطرفين والبحث عن مبررات وذرائع واهية لتنفيذ اعتداءاتها.
وأكدت الخارجية الإيرانية التزام طهران التام ببنود الاتفاقيات الموقعة، معتبرة أن هذه العمليات العسكرية تقوض جهود التهدئة في المنطقة وتتحمل واشنطن تداعياتها كافة.