كمال محمد: الشهر المقبل سيشهد حل مشكلة انقطاع الكهرباء
أربيل (كوردستان 24)- أعلن وزير الكهرباء والثروات الطبيعية بالوكالة في إقليم كوردستان، كمال محمد، اليوم الجمعة (10 يوليو 2026)، عن حزمة مستجدات نوعية في قطاعي الطاقة والوقود؛ أبرزها قرب استكمال مشروع "رووناكي" الخدمي الذي خفّض استهلاك الطاقة بنسبة 40%، وتوقعات بهبوط سعر لتر البنزين إلى 850 ديناراً، بالتزامن مع التخطيط لاستعادة مستويات إنتاج النفط السابقة بحلول سبتمبر المقبل.
وأوضح محمد خلال مقابلةٍ على شاشة كوردستان24، أن حكومة الإقليم نجحت رغم الأزمات المركبة كجائحة كورونا وتعليق الصادرات النفطية، في بناء بنية تحتية صلبة لقطاع الطاقة بقدرة إجمالية تصل إلى 8250 ميغاواط.
مبيناً أن التشكيلة الوزارية التاسعة وحدها رفدت الشبكة الوطنية بـ 1974 ميغاواط إضافية.
وكشف محمد أن نسبة إنجاز مشروع "رووناكي" للكهرباء المستدامة بلغت 85%، حيث يغطي حالياً مليوناً و500 ألف مشترك (من أصل 1.95 مليون) بالتيار على مدار 24 ساعة.
وأكد أن المشروع حقق ترشيداً هائلاً في الاستهلاك بلغت نسبته 40%.
كما أشار إلى أن منظومة العدادات الذكية التي بلغت تكلفتها 253 مليون دولار غطت 85% من المواطنين، واضعةً حداً لأزمة خدمية مزمنة استمرت 34 عاماً.
وفي سياق معالجة اختناقات الإمدادات، عزا الوزير الانقطاعات المؤخرة إلى الضغوط الفنية على حقل "كورمور".
معلناً تنفيذ مشروع أنبوب الغاز بتكلفة 591 مليون دولار، إلى جانب قرب تشغيل خط النقل الجديد بين كورمور وجمجمال (بطول 63 كم ونسبة إنجاز 95%) الشهر المقبل، مما سينهي الضغط على الكوابس ويضمن استقرار الشبكة.
وفي ملف المحروقات، ذكر الوزير أن حاجة الإقليم اليومية تبلغ 5 ملايين لتر من البنزين، مؤكداً أن تسهيل الاستيراد وفتح المنافذ خفّض الأسعار دون عتبة الألف دينار، وسط توقعات بهبوط سعر لتر البنزين العادي إلى 850 ديناراً خلال الأسبوعين المقبلين.
وعلى الصعيد النفطي، كشف محمد أن حجم الإنتاج الحالي يبلغ 180 ألف برميل يومياً (130 ألفاً للتصدير و50 ألفاً للمصافي المحلية)، متوقعاً قفزة في الإنتاج ليعود إلى سابق عهده بحلول سبتمبر القريب، مدفوعاً بعودة ثلاث شركات نفطية أجنبية للعمل في حقول الإقليم.
واختتم محمد بالإشارة إلى الملف الأمني، مؤكداً وجود ضمانات مباشرة من رئيس الوزراء الاتحادي بنشر خط دفاعي صارم لحماية المنشآت الطاقية وتحمل بغداد مسؤولية أمن الحقول.