المقاومة الإسلامية في العراق: سلاحنا ليس للمساومة ونعمل على تطوير قدراتنا كمّاً ونوعاً

أربيل (كوردستان 24)- أعلنت "المقاومة الإسلامية في العراق" أنها لن تتخلَّ عن سلاحها بأي شكل من الأشكال، وأنها تعمل على تطوير قدراتها العسكرية والأمنية ورفع مستوى جاهزية قواتها.

وأشارت جبهة المقاومة الإسلامية في العراق، خلال بيان أصدرته في وقت متأخر من ليلة الجمعة، إلى أن: "سلاحنا ليس محلاً للمساومة أبداً، بل هو عقيدة وعهد في أعناقنا".

وشددت على أنها لن تقف عند هذا المستوى فحسب، بل ستعمل بكل قوتها على تطوير قدراتها كمّاً ونوعاً، بما يتناسب مع حجم التهديدات التي تشكلها "إسرائيل وأمريكا".

من جهة أخرى، وجه الأمين العام لكتائب حزب الله، أبو حسين الحميداوي، تحذيراً إلى الحكومة العراقية والمسؤولين، مطالباً إياهم بـ "الخضوع للمقاومة"، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية.

وقال الحميداوي: إن كتائب حزب الله تأسست على يد وبتوجيه من مرشد إيران الراحل، ورجالها ما زالوا مستمرين على هذا النهج حتى الآن.

وأضاف: أن المشاركة الجماهيرية الواسعة في مراسم التشييع الأخيرة كانت بمثابة "استفتاء شعبي مليوني جدد فيه العراقيون دعمهم للمقاومة الإسلامية وسلاحها".