دراسة تكشف عن نظام غذائي يعزز "هرمون الشبع" وينافس أدوية التخسيس
أربيل (كوردستان24)- كشفت دراسة حديثة نشرتها صحيفة "نيويورك بوست" عن نظام غذائي مبتكر أطلق عليه الباحثون اسم "حمية طول العمر"، أثبت فاعلية كبيرة في زيادة مستويات هرمون الشبع الطبيعي في الجسم، وتقليل الدهون، وتحسين مؤشرات الصحة الأيضية، مما يمهد الطريق لشيخوخة أكثر صحة ونشاطاً.
أوضح الباحثون أن هذا النظام صُمم لتحقيق توازن دقيق بين إطالة "العمر الصحي" والحد من الوهن الجسدي، مع تجنب الآثار الجانبية الشائعة المرتبطة بالعقاقير الطبية لإنقاص الوزن، مثل اضطرابات الجهاز الهضمي وفقدان الكتلة العضلية، التي قد تزيد من مخاطر السقوط والكسور لدى كبار السن.
تعتمد "حمية طول العمر" في جوهرها على النظام الغذائي المتوسطي، لكن مع تعديلات هيكلية؛ حيث تحتوي على مستويات منخفضة من الأحماض الأمينية، ونسبة مرتفعة من الكربوهيدرات، ودهون صحية معتدلة إلى مرتفعة. ويبرز "الميثيونين" (وهو حمض أميني أساسي) كعنصر محوري في هذا النظام، حيث يلعب دوراً حيوياً في إصلاح الأنسجة، وعمليات الأيض، وإزالة السموم، فضلاً عن دوره في تحسين الالتهابات ودعم صحة العظام.
وأجرت الدراسة مقارنة مخبرية على الفئران بين "حمية طول العمر" ونظامين آخرين: "النظام الغربي" (الغني بالسكريات والدهون المصنعة)، و"نظام الكيتو" (عالي الدهون ومنخفض الكربوهيدرات). وجاءت النتائج لصالح النظام المدعم بالميثيونين، الذي تفوق في خفض كتلة الدهون وتقليل الوهن وتحسين صحة القلب، بينما أدى النظامان الآخران إلى زيادة الدهون وارتفاع الكوليسترول ومقاومة الإنسولين.
بما أن الجسم لا ينتج "الميثيونين" ذاتياً، فمن الضروري الحصول عليه من مصادر غذائية محددة تشمل:
البيض والجوز.
الأسماك (مثل السلمون والتونة).
الدجاج واللحوم الحمراء والسمسم.
ووفقاً لتوصيات "عيادة كليفلاند"، يُنصح بتناول نحو 19 ملليغراماً من الميثيونين لكل كيلوغرام من وزن الجسم لضمان تحقيق أقصى استفادة صحية.