بكين وإسلام آباد تدعوان واشنطن وطهران العودة إلى طاولة المفاوضات

أربيل (كوردستان24)- أطلقت الصين وباكستان نداءً عاجلاً إلى الولايات المتحدة وإيران بضرورة الوقف الفوري للأعمال القتالية والعودة إلى المسار الدبلوماسي، محذرتين من تداعيات تدهور الوضع الأمني في منطقة الشرق الأوسط، لاسيما في محيط مضيق هرمز الاستراتيجي.

جاء ذلك في بيان مشترك أصدرته وزارة الخارجية الصينية عقب اجتماع عُقد في مدينة شنغهاي، اليوم الجمعة، ضم وزير الخارجية الصيني "وانغ يي" ونظيره الباكستاني "إسحاق دار". وأعرب الوزيران عن "قلقهما البالغ" إزاء التصعيد الراهن، وحثا كافة الأطراف المعنية على تغليب لغة الحوار لإنهاء النزاع.

وتأتي هذه الدعوة في وقت تواصل فيه بكين وإسلام آباد جهود وساطة مكثفة بدأت منذ أشهر، بهدف احتواء الصراع الذي تجددت شرارته مؤخراً بعد شهر واحد فقط من التوصل إلى إطار أولي لإنهاء الحرب.

وفي تصريح عكس خطورة الموقف، شدد وزير الخارجية الصيني وانغ يي على أن هذا الاتفاق الإطاري لم يكن ليتحقق لولا "جهود جبارة" بُذلت من كافة الأطراف، مشيراً إلى أن العملية السلمية تمر بمرحلة حرجة.

وقال يي: "إن السلام بات في المتناول، ولا يمكننا الإخفاق أمام العقبة الأخيرة وفقدان كل المكتسبات التي تحققت بشق الأنفس".

يُذكر أن المنطقة شهدت في الأسابيع الأخيرة عودة للأعمال القتالية، تركزت بشكل مقلق في محيط مضيق هرمز، مما هدد أمن الملاحة الدولية ووضع الاتفاقيات الهشة التي تم التوصل إليها سابقاً على حافة الانهيار، وهو ما دفع القوى الإقليمية والدولية للتحرك لمحاولة احتواء الموقف ومنع انزلاقه إلى مواجهة شاملة.