نيجيريا تستكمل إجلاء 1500 من رعاياها من جنوب إفريقيا وسط توترات بشأن ملف الهجرة

أربيل (كوردستان 24)- أعلنت نيجيريا أنها استكملت إجلاء رعاياها من جنوب إفريقيا هذا الأسبوع، بعد أن نقلت جوا نحو 1500 شخص، في وقت تكثّف جماعات مناهضة للهجرة الضغوط على الأجانب الذين لا يحملون وثائق للمغادرة.

ويغادر جنوب إفريقيا المواطنون الأجانب من عدة بلدان إفريقية بينها غانا وملاوي وموزمبيق وأوغندا وزيمبابوي منذ أسابيع بناء على برامج مدعومة حكوميا.

وشهدت جنوب إفريقيا- التي لطالما كانت وجهة للعمال الأفارقة سواء من يحملون الوثائق أو لا- احتجاجات متواصلة منذ أسابيع واضطرابات تستهدف المهاجرين المتّهمين بالاستيلاء على الوظائف والموارد.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية النيجيرية كيميِبي إبيينفا "انتهى الأمر"، وفق ما نقلته فرانس برس.

وجاءت عمليات الإجلاء بعدما كثّفت جماعات في جنوب إفريقيا الضغوط مطالبة بمغادرة المهاجرين بحلول 30 حزيران/يونيو، ما أدى إلى اندلاع احتجاجات عنيفة ومواجهات أسفرت عن مقتل أربعة مواطنين أجانب على الأقل.

وقالت ملاوي في وقت سابق في تموز/يوليو إنها أعادت 38 ألف مواطن في غضون شهر بينما أكدت زيمبابوي إعادة 21300 مواطن.

وذكرت الحكومة الأوغندية أن حوالى 1100 من مواطنيها تمّت إعادتهم بينما غادر كذلك مئات الغانيين والموزمبيقيين والكينيين.

وقالت وزيرة الخارجية النيجيرية بيانكا أودوميغوو-أوجوكوو في وقت سابق هذا الشهر إن الوضع يتدهور بالنسبة للأجانب في جنوب إفريقيا وحضّت السلطات على التحقيق بشأن مقتل نيجيريين اثنين في 28 حزيران/يونيو أثناء الاحتجاجات "المتواصلة المناهضة للأجانب والهجمات على المهاجرين".

لكن شرطة جنوب إفريقيا قالت إن لا علاقة بوفاتهما بالاحتجاجات.

رغم ذلك، اتُّهمت سلطات جنوب إفريقيا بعدم القيام بما يكفي لإيقاف العنف الذي تم في إطاره نهب وإحراق متاجر مملوكة لمهاجرين.

وقال إبيينفا في بيان الخميس "بينما تقدّر العلاقة الثنائية التاريخية بين نيجيريا وجمهورية جنوب إفريقيا، تشدد الحكومة الفدرالية على موقفها الحازم بأن جميع أشكال رهاب الأجانب وعدم التسامح لأسباب عنصرية والعنف ضد الأجانب غير مقبولة".

ورغم دعوة عدد من النواب النيجيريين إلى رد حازم، قال إبيينفا إن أبوجا ستستمر في "التواصل البنّاء مع حكومة جنوب إفريقيا عبر القنوات الدبلوماسية".