الشرق الأوسط على صفيح ساخن.. صواريخ إيرانية وردع "سعودي أمريكي" يوقع عشرات القتلى

أربيل (كوردستان24)- شهدت منطقة الشرق الأوسط فجر اليوم الأربعاء 29 تموز/یولیو 2026، تصعيداً عسكرياً خطيراً، حيث شنت إيران هجوماً صاروخياً مكثفاً استهدف القوات الأمريكية في المنطقة. وجاء هذا الهجوم بالتزامن مع عملية عسكرية مشتركة نفذتها الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية ضد فصائل مسلحة في العراق، مما أسفر عن مقتل 20 مقاتلاً على الأقل.

ويأتي هذا الانفجار المفاجئ في العمليات العسكرية بعد أيام من الهدوء النسبي، مما يرفع من وتيرة المخاوف من الانزلاق نحو "حرب شاملة". كما يسلط هذا التصعيد الضوء على التعقيدات البالغة التي تواجه جهود إنهاء الصراع المستمر منذ خمسة أشهر، والذي ألقى بظلاله الثقيلة على الاقتصاد العالمي وأثار حالة من عدم الرضا الشعبي في الداخل الأمريكي. وفي السياق ذاته، تتزايد المخاوف من استنزاف مخزون الولايات المتحدة من الذخائر المتطورة اللازمة لحماية قواعدها وحلفائها.

وعلى صعيد الاتهامات المتبادلة، كانت المملكة العربية السعودية قد اتهمت فصائل عراقية بشن هجمات بطائرات مسيرة استهدفت منشآتها النفطية خلال اليومين الماضيين. وبينما نفت مظلة تضم فصائل عراقية تلك الادعاءات، أعلن الحوثيون في اليمن مسؤوليتهم عن هجمات استهدفت مرافق طاقة سعودية، معتبرين إياها جزءاً من صراع منفصل ولكنه مرتبطة بالسياق الإقليمي العام.

ميدانياً وسياسياً، يبدو أن فرص الحل الدبلوماسي قد تراجعت؛ فبعد بوادر تفاؤل أبداها الوسطاء لإعادة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات، انهار اتفاق مؤقت في الأسابيع الأخيرة جراء تجدد الاشتباكات في مضيق هرمز. ويعد هذا المضيق شرياناً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية، وقد أدت الهجمات الإيرانية الأخيرة إلى إغلاقه فعلياً، مما يضع أمن الطاقة العالمي في مهب الريح.

المصدر: AP