لتجنب رفع الأجور.. نقابة السائقين في السليمانية تطالب بمضخات وقود مخصصة للحافلات وسيارات الأجرة
أربيل (كوردستان24)- طالبت نقابة السائقين في محافظة السليمانية بتخصيص مضخات وقود استثنائية لسيارات الأجرة، وحافلات النقل العام لتأمين البنزين المدعوم، محذرة من اضطرار السائقين لرفع أجور النقل في حال عدم تلبية طلبهم، ومن المقرر أن تلقى النقابة الرد الرسمي على طلبها اليوم الخميس.
ويشتكي العشرات من سائقي سيارات الأجرة والحافلات في السليمانية منذ أيام من ارتفاع أسعار الوقود التجاري، مؤكدين أن استمرار هذا الارتفاع سيدفعهم مجبرين لزيادة تعرفة نقل الركاب.
وفي هذا الصدد، صرح رئيس نقابة السائقين في السليمانية، آزاد أحمد، لـ"كوردستان 24"، بأنه رغم التقلبات والارتفاع الحاصل في أسعار الوقود، إلا أن أجور النقل العام والتكسيات لا تزال ثابتة ولم يطرأ عليها أي تعديل حتى الآن.
خطر رفع التعرفة والحل المقترح
وأضاف أحمد أن السائقين لوّحوا برفع التعرفة في حال عدم مراعاة أوضاعهم، مشيراً إلى أنه في حال عدم توفير البنزين المدعوم بسعر 750 ديناراً للتر، فإن سائقي حافلات الخطوط الخارجية سيضطرون لرفع التعرفة من 750 ديناراً إلى 1000 دينار للراكب الواحد.
وأوضح رئيس النقابة أنهم قدموا طلباً رسمياً لتحديد مضخة وقود خاصة بالتكسيات والحافلات في ثلاث محطات رئيسية بمدينة السليمانية لتزويدهم بالبنزين المدعوم بسعر 750 ديناراً وتجنب الاكتظاظ والطوابير، مبيناً أن الطلب أُحيل عبر القائممقامية وإدارة المحافظة إلى وزارة الثروات الطبيعية في حكومة الإقليم للبتّ فيه اليوم.
إحصائيات قطاع النقل في السليمانية
ووفقاً لإحصائيات نقابة النقل والمواصلات، تضم السليمانية نحو 32 ألف سيارة أجرة (تكسي) و1752 حافلة نقل عام تعمل عبر 23 خطاً مختلفاً لنقل المواطنين بين الأحياء ومراكز المدينة.
وتبلغ تعرفة النقل بالحافلات حالياً 750 ديناراً للخطوط المتجهة خارج خط "60 متري"، و500 دينار للخطوط الواقعة داخل مركز مدينة السليمانية.