واشنطن تتعهّد بملاحقة الأصول الإيرانية وتكثيف العقوبات على "أسطول الظل"

وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت
وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت

أربيل (كوردستان 24)- أكد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، استمرار بلاده في فرض الضغوط العسكرية والاقتصادية على إيران.

مشدداً على أن واشنطن لن تتراجع عن جهودها لملاحقة الأصول والأموال الإيرانية وتجميدها في مختلف أنحاء العالم.

وقال بيسنت، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" اليوم السبت 1 آب/أغسطس 2026، إن الإدارة الأمريكية تعمل بدقة على تتبع الأموال الإيرانية الموجودة خارج البلاد.

مشيراً إلى أن العقوبات المفروضة على طهران ستستمر بالتوازي مع التدابير العسكرية والاقتصادية التكتيكية بهدف الحد من قدرات الجمهورية الإسلامية.

وكشف وزير الخزانة الأمريكي عن وجود كميات كبيرة من الأموال الإيرانية المنتشرة في عدة دول، مؤكداً أن وزارته تواصل بالتنسيق مع الجهات المعنية عمليات البحث عنها وتتبعها.

وأضاف: "تسعى واشنطن لاستعادة تلك الأموال بهدف توجيهها لصالح الشعب الإيراني، إلى جانب تعويض الأطراف القانونية المتضررة داخل الولايات المتحدة جراء السياسات الإيرانية".

تأتي تصريحات بيسنت في إطار سياسة "الضغط الأقصى" التي تنتهجها واشنطن ضد طهران؛ حيث وسّعت إدارة الرئيس دونالد ترامب منذ مطلع شهر تموز/يوليو الماضي قوائم العقوبات، لتشمل عشرات الشخصيات الكيانات، وشبكات النقل والتمويل التي أدرجت ضمن قائمة الحظر التابعة لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC).

وتركزت العقوبات بشكل رئيسي على تجارة النفط عبر ما يُعرف بـ "أسطول الظل"، إضافة إلى شركات التأمين والخدمات البحرية، والشبكات المالية التي تتهمها واشنطن بتوفير التمويل للحرس الثوري وإبرام صفقات التسلح.

وفقاً لإحصاءات وزارة الخزانة الأمريكية، تم فرض عقوبات صارمة منذ بداية عام 2026 على أكثر من 100 سفينة تنتمي لـ "أسطول الظل"، والتي تستخدمها إيران للتفاف على العقوبات وتأمين استمرارية عائداتها النفطية.