"شاركزيلا" المرعب.. هل حولت النفايات النووية قروش المحيط إلى وحوش قاتلة؟
أربيل (كوردستان 24)- انطلقت بعثة علمية في مهمة استكشافية مثيرة قبالة سواحل نيويورك، لفك لغز هجمات بحرية مرعبة أثارت تكهنات حول وجود "وحش متحور" أطلق عليه العلماء اسم "شاركزيلا".
وتفجرت القضية بعد العثور على حيتان وفقام تحمل جروحاً قطعية هائلة وممزقة بعنف غير مسبوق، ما دفع الباحثين بقيادة عالم القروش كريغ أوكونيل للتحقيق في فرضية صادمة؛ وهي أن آلاف براميل النفايات النووية القابعة في قاع المحيط منذ الستينيات ربما تسببت في طفرات جينية خلقت مفترساً يتمتع بقوة وشراسة استثنائية.
وتركزت عمليات البحث في "أخدود هدسون" السحيق، حيث رصدت الكاميرات في "منطقة الشفق" على عمق مئات الأمتار فكوكاً ضخمة وظلالاً غامضة تخرج من الظلام، مما عزز المخاوف من عودة قروش عملاقة كانت قد اختفت بفعل الصيد الجائر.
ورغم الإثارة التي أحاطت بفرضية "القرش النووي"، أثبتت نتائج الفحوصات المخبرية التي أجريت على عينات من أنسجة القروش في المنطقة غياب أي طفرات إشعاعية، مما أعاد التفسير إلى الميدان الطبيعي؛ وهو عودة القروش البيضاء الضخمة والماكو لفرض سيطرتها على المياه، لتسدل الستار مؤقتاً على أسطورة "شاركزيلا" التي حبست الأنفاس.