العراق يطلق تسمية على "معركة تلعفر"
اطلق الجيش العراقي تسمية "قادمون يا تلعفر" على الحملة العسكرية المرتقبة لتحرير البلدة الواقعة غرب الموصل من مسلحي داعش.
اربيل (كوردستان24)- اطلق الجيش العراقي تسمية "قادمون يا تلعفر" على الحملة العسكرية المرتقبة لتحرير البلدة الواقعة غرب الموصل من مسلحي داعش.
وتتأهب القوات العراقية لاقتحام تلعفر في وقت قريب بدعم من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن والذي لعب دورا في معركة استعادة السيطرة على الموصل.
وانتزعت القوات العراقية مدينة الموصل بالكامل الشهر الماضي بعد تسعة اشهر من المعارك مع تنظيم داعش الذي انهارت "خلافته" فعليا داخل معقله.
ولا تزال تلعفر، التي تقطنها اغلبية تركمانية، تحت قبضة تنظيم داعش بالإضافة الى بلدتين مجاورتين اصغر مساحة هما العياضية والمحلبية منذ عام 2014.
وقال المكتب الاعلامي للجيش العراقي في بيان إن العملية المقبلة اسمها "قادمون يا تلعفر" وستكون منفصلة عن عملية "قادمون يا نينوى".
وذكر البيان أن عملية قادمون يا نينوى انتهت.
وقاد حملة تحرير مدينة الموصل الفريق الركن عبدالامير رشيد يارالله وليس من الواضح فيما لو كان سيقود عملية تحرير تلعفر.
وتريد القوات العراقية التقاط انفاسها قبل اقتحام تلعفر.
ويقول محللون إن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد يعلن ساعة الصفر بعدما يتحسن الطقس وتنخفض درجات الحرارة مع مطلع الخريف.
وقال العبادي في آخر مؤتمر صحفي له إن المعركة ستنطلق خلال ايام.
وبالإضافة الى تلعفر لا يزال داعش يحتل بلدة الحويجة في كركوك والجزء الشرقي من الشرقاط في صلاح الدين بالاضافة الى ثلاث بلدات مترامية في اقصى غرب محافظة الانبار.
وإذا ما تمكنت القوات العراقية، من الحاق هزيمة بداعش في تلعفر وما حولها فأنها ستكون قد حققت النصر على التنظيم المتطرف في عموم محافظة نينوى.
وكان العبادي قد اعلن اواخر الشهر الماضي عن وضع خطة عسكرية لتحرير تلعفر بمشاركة الحشد الشعبي في خطوة قد تثير حفيظة تركيا وبعض الزعماء السنة في العراق.
ومثل العراق يواجه داعش تضييقا عليه في معقله في سوريا حيث تخوض قوات سوريا الديمقراطية معارك لطرده من الرقة منذ اسابيع عديدة.