طالباني يهون من الخلاف على رئاسة العراق

اعتبر نائب رئيس حكومة اقليم كوردستان قوباد طالباني اعتراض الاحزاب المنافسة على تمسك حزبهِ بمنصب الرئاسة العراقية "أمراً طبيعياً".

اربيل (كوردستان 24)- اعتبر نائب رئيس حكومة اقليم كوردستان قوباد طالباني اعتراض الاحزاب المنافسة على تمسك حزبهِ بمنصب الرئاسة العراقية "أمراً طبيعياً".

ويتمسك حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني، الذي ينتمي إليه طالباني، بمنصب الرئاسة الذي يهيمن عليه منذ تأسيس العملية السياسية في العراق بعد عام 2003.

وقال طالباني بعد الإدلاء بصوته في انتخابات اقليم كوردستان "من حق الاتحاد الوطني الكوردستاني المطالبة بمنصب رئيس الجمهورية".

ورشح الاتحاد الوطني الكوردستاني برهم صالح لمنصب الرئاسة المخصص الى الكورد بوصفهم ثاني أكبر قومية بعد العرب في العراق.

وقال طالباني "اذا كان لدى اي حزب اعتراض على (تمسك الاتحاد بالمنصب) فهذا طبيعي ومن حقه ان يكون له مرشح ويعمل على انجاحه".

وكان طالباني يشير فيما يبدو الى الحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي يقول إن المنصب من حقه بناء على نتائج الانتخابات العراقية التي وضعته في الصدارة.

ورجح نائب رئيس الحكومة الاقليمية أن تٌحدث الانتخابات تغييراً في المعادلة السياسية الكوردية، على الرغم من أن اغلب المحليين يتوقعون أن لا تسفر النتائج عن أي تغيير في الخارطة السياسية حيث يحتفظ الحزب الديمقراطي في الصدارة منذ سنوات.

وجاء حديث طالباني بينما أدلى الكورد بأصواتهم في أول انتخابات برلمانية يشهدها اقليم كوردستان منذ الاستفتاء على الاستقلال.

ومن شأن هذه الانتخابات أن تظهر- من خلال النتائج- الحجم الفعلي للأحزاب الكوردية التي تتنافس على منصب الرئاسة العراقية.

والمرشحان هما فؤاد حسين المدعوم من الحزب الديمقراطي، وبرهم صالح القيادي الذي عاد الى صفوف الاتحاد الوطني بعد انشقاق استمر نحو عامين.

ويقول رئيس حكومة اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني إن الكورد قد يتوجهون إلى بغداد بمرشحين اثنين للتنافس على منصب رئاسة العراق.

وكان رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي قال مؤخرا إن الجلسة النيابية لانتخاب رئيس جديد للبلاد ستعقد يوم غد الاثنين أو يوم الثلاثاء.

وليس من الواضح ما إذا كان البرلمان الاتحادي سينجح في عقد جلسته في ظل الانقسام الكوردي على المرشحين، بينما يتعين حسم المنصب قبل الثالث من الشهر المقبل بحسب الدستور.