استنفار إسرائيلي وتأهب أمريكي لاستئناف العمليات العسكرية ضد طهران

أربيل (كوردستان 24)- وسط حالة من الاستنفار الأمني في إسرائيل تحسباً لاستئناف المواجهات العسكرية، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن أعين بلاده "مفتوحة" وتراقب طهران عن كثب، مشدداً على الجاهزية التامة لكل الاحتمالات والسيناريوهات.

وأوضح نتنياهو في تصريحات أدلى بها اليوم الأحد، أنه من المقرر أن يجري محادثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحسب ما نقلته وكالة "رويترز".

تنسيق بشأن زيارة الصين والملف الإيراني

وفي سياق متصل، أشار نتنياهو إلى تطلعه للاطلاع على تفاصيل زيارة ترامب الأخيرة إلى الصين، لافتاً إلى أن المحادثات المرتقبة بينهما ستتركز أيضاً على الملف الإيراني وتطوراته.

تأتي هذه التصريحات في وقت أفادت فيه مصادر حكومية إسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي وضع في "حالة تأهب قصوى" تحسباً لاحتمال استئناف الهجمات على إيران، وفقاً لما أوردته صحيفة "يديعوت أحرونوت".

ترقب لقرار البيت الأبيض

كما كشفت المصادر أن الحكومة الإسرائيلية تترقب قرار الرئيس ترامب، مشيرة إلى تصاعد المؤشرات التي تفيد بأن الرئيس الأمريكي خلص إلى أن طهران غير مستعدة لقبول شروطه لإنهاء الحرب. وأكدت المصادر أن الولايات المتحدة وإسرائيل تجريان استعدادات مكثفة لاستئناف الأعمال العسكرية.

وكانت مصادر أمريكية قد أفادت يوم الجمعة الماضي بأن البنتاغون يستعد لعودة العمليات القتالية، معتبراً أن الأهداف الأصلية لواشنطن لم تتحقق بعد، لا سيما فيما يخص البرنامج النووي الإيراني. وفي هذا الإطار، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين في الشرق الأوسط أن واشنطن وتل أبيب تجريان تحضيرات واسعة لاحتمال شن هجمات على إيران في وقت مبكر من الأسبوع المقبل.

جهود وساطة باكستانية

تزامن هذا التصعيد مع مواصلة باكستان مساعيها الدبلوماسية، حيث لعبت دوراً جوهرياً خلال الأشهر الماضية لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي.

ورغم هذه الجهود، تشير المعطيات إلى أن تل أبيب تفضل خيار الاستمرار في التصعيد العسكري وضرب قائمة من الأهداف الحيوية في الداخل الإيراني.

المصدر: وکالات