إدانة خليجية لاستهداف محطة براكة النووية في الإمارات

الدفاعات الإماراتية تتعامل مع 3 مسيرات دخلت البلاد من جهة الحدود الغربية

أربيل (كوردستان 24)-  أدان جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج، بأشد العبارات "الاعتداء الغاشم" على دولة الإمارات بثلاث طائرات مسيرة استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة.

وأشار الأمين العام، إلى أن هذه "الاعتداءات الغادرة" على محطة براكة للطاقة النووية تمثل تصعيداً خطيراً وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة، وانتهاكاً سافراً لكافة القوانين والأعراف الدولية المتعلقة بحماية المنشآت الحيوية والنووية، لما قد يترتب عليها من تداعيات كارثية تمس الأمن الإقليمي والدولي، وتهدد سلامة المدنيين والبيئة وإمدادات الطاقة العالمية.

في الإطار ذاته، أكد جاسم البديوي، دعم دول المجلس الكامل لدولة الإمارات العربية في جميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها، وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وتعاملت اليوم الدفاعات الإماراتية مع 3 طائرات مسيّرة دخلت الدولة من جهة الحدود الغربية، في حين تعاملت بنجاح مع اثنتين فيما أصابت الثالثة مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة.

وأضافت وزارة الدفاع الإماراتية بأن التحقيقات جارية لمعرفة مصدر الاعتداءات، وسيجري الكشف عن المستجدات بعد انتهاء التحقيقات، حسب بيان صادر اليوم.

كذلك الحال، شددت أبو ظبي على أن استهداف محطات الطاقة النووية السلمية يعد انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي، مشيرة إلى أن هذا الاستهداف للمحطات يترتب عليه مخاطر جسيمة على المدنيين والبيئة.

وكان مكتب أبوظبي الإعلامي أفاد باندلاع حريق في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، ناجم عن استهداف بطائرة مسيرة دون تسجيل أي إصابات، ودون حدوث أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.

المصدر: وکالات