واشنطن: بكين تعهدت بعدم تقديم "دعم مادي" لإيران.. واتفاقات تجارية ضخمة تلوح في الأفق
أربيل (كوردستان 24)- كشف الممثل التجاري الأمريكي، جيريمي غرير، عن تفاصيل جديدة تتعلق بنتائج القمة الأخيرة التي جمعت الرئيس دونالد ترامب بنظيره الصيني شي جين بينغ في بكين، مؤكداً أن الولايات المتحدة حصلت على تعهد صريح من الجانب الصيني بعدم تقديم "دعم مادي" لإيران.
التزام صيني بشأن طهران
وفي مقابلة مع برنامج "هذا الأسبوع" على شبكة "ABC News"، أوضح غرير أن الرئيس ترامب ركز بشكل أساسي خلال محادثاته على ضمان عدم قيام بكين بمد طهران بأي دعم مادي، مشيراً إلى أن هذا الالتزام تم تأكيده خلال الاجتماعات.
وبشأن التوترات في مضيق هرمز، قال غرير إن الصين لديها "مصلحة واضحة" في إعادة فتح المضيق وضمان سلامة الملاحة، لكنه شدد على أن واشنطن لا تسعى لإشراك بكين في عمليات عسكرية مشتركة هناك، قائلاً: "الرئيس لا يسعى لعمليات عسكرية مشتركة مع الصينيين، لكننا نريد ضمان عدم عرقلتهم لجهودنا في التعامل مع هذا الوضع".
ملف تايوان وصفقات الأسلحة
وحول قضية تايوان التي أثارت جدلاً واسعاً، أكد الممثل التجاري أن السياسة الأمريكية تجاه الجزيرة لم يطرأ عليها أي تغيير، مشدداً على ضرورة الحفاظ على "الوضع الراهن" في مضيق تايوان.
وعن صفقة الأسلحة المحتملة لتايوان، والتي أقرها الكونغرس مسبقاً، أشار غرير إلى أن الرئيس ترامب "يحتفظ بقراره لنفسه"، لافتاً إلى أن الإدارة تراقب استقرار الوضع وتأخذ في الحسبان أي تحركات قد تغير من الواقع الحالي.
مجلس تجاري وصفقة "بوينغ"
وفي الشأن الاقتصادي، كشف غرير أن الإدارة الأمريكية تدرس إنشاء "مجلس تجاري" (Board of Trade) مع الصين للتفاوض على شروط تبادل سلع محددة، مثل المنتجات الزراعية، وأجهزة "بوينغ" الطبية، مقابل الحصول على سلع استهلاكية ومدخلات تقنية من الصين.
ورداً على الانتقادات التي اعتبرت الزيارة "قليلة النتائج"، استعرض غرير مجموعة من المكاسب الملموسة، أبرزها:
- موافقة الصين على شراء 200 طائرة من طراز بوينغ.
- استئناف بكين استيراد اللحوم الأمريكية من عدة منشآت تصدير.
- مراجعة اتفاقيات تتعلق بالتكنولوجيا الحيوية.
واختتم غرير تصريحاته بالإشارة إلى أن المفاوضات التجارية جرت بشكل مكثف على مستوى الوزراء والخبراء بعيداً عن لقاءات الزعيمين المباشرة، وهو ما يفسر عدم مناقشة ترامب وشي لمسألة الرسوم الجمركية بشكل مباشر، مؤكداً أن الهدف الأسمى هو تحقيق "استقرار استراتيجي" مع الصين.
المصدر: ABC News