أربيل تدعو الامم المتحدة لتصنيف مذابح الايزيديين "ابادة جماعية"
دعا رئيس اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني السبت الامم المتحدة الى تنصيف المذابح التي طالت آلاف الايزيديين على انها "ابادة جماعية".
اربيل (كوردستان 24)- دعا رئيس اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني السبت الامم المتحدة الى تنصيف المذابح التي طالت آلاف الايزيديين على انها "ابادة جماعية".
وفي مثل هذا اليوم من عام 2014، تعرض الايزيديون لأسوأ مجازر على يد تنظيم داعش عندما اجتاح سنجار مما دفع الآلاف إلى الفرار نحو إقليم كوردستان ومناطق أخرى وتقطعت السبل بآخرين فيما لا يزال الكثير من النساء والأطفال مختطفين لدى التنظيم.
وكتب نيجيرفان بارزاني على حسابه في تويتر قائلاً "اليوم.. نستذكر أولئك الذين سقطوا ضحية فظائع داعش في كوردستان وخارجها. لن نرتاح حتى نستأصل الإرهاب ونعيد المخطوفين إلى الديار".
وأضاف "نحث الأمم المتحدة على الاعتراف بهذه الإبادة الجماعية لمنع أعمال مماثلة".
يأتي هذا في وقت يعتزم فيه برلمان اقليم كوردستان في وقت لاحق من اليوم التصويت على مشروع قرار يهدف لاعتبار الثالث من آب اغسطس من كل عام يوماً لإحياء ذكرى "الابادة الجماعية" للايزيديين.
وعلى الرغم من مرور نحو اربعة اعوام على تحرير سنجار، لا تزال المدينة بحاجة إلى الأموال بشدة لبناء ما دمره داعش وما تضرر بفعل المعارك التي انتهت بتحريرها في أواخر عام 2015 على يد البيشمركة قبل ان تسيطر عليها الحكومة الاتحادية مجدداً.
لكن المدينة تشهد الآن تعدداً لمصادر القرار وانتشاراً لفصائل عسكرية كثيرة بما في ذلك حزب العمال الكوردستاني الامر الذي يدفع الكثير من النازحين للإحجام عن العودة لديارهم.
وصوت البرلمان العراقي عام 2017 على اعتبار سنجار "مدينة منكوبة".
ويقول قائممقام قضاء سنجار محما خليل إن عملية اعادة اعمار سنجار تحتاج إلى 10 مليارات دولار.
وسنجار واحدة من بين المناطق المتنازع عليها بين إقليم كوردستان وبغداد.
كان زعيم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني قد دعا في وقت سابق من اليوم حكومتي الإقليم وبغداد لإعداد "خارطة طريق" مشتركة تهدف لإعادة مدينة سنجار الى اهلها وإعمار بنيتها التحتية التي لا تزال متداعية منذ نحو خمس سنوات.
وبعد تحرير سنجار عُثر فيها على عشرات القبور الجماعية لضحايا ايزيديين قتلوا بدم بارد على يد داعش. ومن بين الضحايا عدد كبير من الاطفال والنساء.
وتشير تقديرات حكومة اقليم كوردستان الى وجود نحو ثلاثة آلاف ايزيدي مجهولي المصير.
وبحسب باحثين تعد الإيزيدية من الديانات الكوردية القديمة وجميع نصوصها الدينية تتلى باللغة الكوردية في مناسباتهم وطقوسهم الدينية.
وكان عدد الإيزيديين في العراق وكوردستان يبلغ 550 ألف نسمة قبل عام 2014 مئة ألف منهم غادروا الى الخارج بعد هجوم داعش فيما نزح 360 ألفاً إلى كوردستان أو سوريا.