داعش يتبنى تفجيري بغداد والكاظمي يتوعد بـ"رد مزلزل"

وقع الهجومان صباح الخميس في سوق للملابس المستعملة عند منطقة الباب الشرقي وسط العاصمة
author_image Kurdistan24 اربیل
استهدف التفجير سوق الملابس المستعملة - صورة: كوردستان 24/ شفان جباري
استهدف التفجير سوق الملابس المستعملة - صورة: كوردستان 24/ شفان جباري

أربيل (كوردستان 24)- أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن التفجيرين الانتحاريين اللذين أوديا بحياة عشرات المدنيين، فيما توعد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي التنظيم المتطرف بـ"رد قاسٍ ومزلزل".

ووقع الهجومان صباح الخميس في سوق للملابس المستعملة عند منطقة الباب الشرقي وسط العاصمة وأوديا بحياة 32 شخصاً وإصابة نحو 110 آخرين بجروح.

وهذا أول تفجير انتحاري كبير في العراق وتحديداً في بغداد منذ نحو ثلاث سنوات، وقد يكون مؤشراً محتملاً على عودة تنظيم داعش.

وقال تنظيم داعش في بيان نشره على حساباته في الإنترنت، إن أحد الانتحاريين توسط جموع المدنيين وفجر نفسه ثم تبعه انتحاري آخر ليفجر نفسه على من تجمع بعد التفجير الأول، وألمح التنظيم إلى أن أحد الانتحاريين عراقي والآخر من دولة أخرى. ولم يتسن لكوردستان 24 التحقق من ذلك.

وتوقفت الهجمات الانتحارية، في السنوات الأخيرة منذ هزيمة تنظيم داعش في عام 2017، كجزء من التحسن الأمني الذي أعاد الحياة الطبيعية إلى بغداد.

ووقع هجوم الخميس في نفس السوق التي تعرضت لهجوم كبير في كانون الثاني يناير 2018 عندما سقط نحو 31 شخصاً ضحايا بينهم نساء وأطفال.

وبعد تفجير الأمس بقليل، عقد الكاظمي اجتماعاً عاجلاً مع كبار قادة الأمن. ونشرت قوات الأمن تعزيزات في الشوارع وأغلقت الطرق الرئيسية لمنع المزيد من الهجمات المحتملة.

وعقب الاجتماع، أقال الكاظمي كبار قادة الأمن والشرطة ونائب وزير الداخلية لشؤون المخابرات ومدير مكافحة الإرهاب والاستخبارات بوزارة الداخلية وقائد قوات الشرطة الاتحادية.

وكانت الهجمات الانتحارية ضد أهداف مدنية تكتيكاً شبه يومي للجماعات المسلحة المناهضة للوجود الأمريكي بعد الغزو الذي أطاح بصدام حسين في عام 2003، ثم استخدمها تنظيم داعش لاحقاً الذي اجتاح مسلحو ثلثي مساحة البلاد في هجوم خاطف عام 2014.

وأعلن العراق عام 2017 النصر على تنظيم داعش بعد استعادة جميع الأراضي التي كان يسيطر عليها، إلا أن المتطرفين استمروا في شن هجمات ولكن بوتيرة أقل ضد القوات العراقية والمدنيين ولا سيما في المناطق الشمالية المتنازع عليها والمحيطة بها.

وكتب الكاظمي على حسابه في تويتر "ردّنا على من سفك دماء العراقيين الطاهرة سيكون قاسياً ومزلزلاً وسيرى قادة الظلام الداعشي أي رجال يواجهون".