مصادر تعلن نتائج التحقيق: تفجير الحبيبية وقع بسيارة تنقل مواد متفجرة لفصيل شيعي
قُتل السائق، وهو ناقل المتفجرات، على الفور، فيما أصيب 12 مدنياً على الأقلّ بجروح
أربيل (كوردستان 24)- ذكرت مصادر أمنية عراقية الجمعة أن التفجير الذي حدث في منطقة الحبيبية بمدينة الصدر ببغداد كان قد وقع داخل سيارة تنقل مواد متفجرة إلى فصيل شيعي، مما أسفر عن مقتل سائقها واندلاع النيران بعدد من السيارات المجاورة.
ووقع الانفجار يوم أمس في حيّ شيعي مكتظّ في شرق بغداد. وغالباً ما تسارع السلطات العراقية بالتنديد بأفعال "إرهابية"، حال وقوع انفجارات مماثلة، في إشارة إلى تنظيم داعش الذي لا يزال يملك خلايا سرية في العراق.
لكن ساعات بعد الانفجار الذي وقع قرابة الظهر، استبعدت السلطات احتمال أن يكون عملاً مرتبطاً بداعش، نافيةً بذلك تكهنات جرى التداول بها على مواقع الإعلام الاجتماعي.
وجاء في بيان لقيادة العمليات المشتركة "تبيّن حصول انفجار داخل آلية من نوع نيسان سني كانت تحمل مواد شديدة الانفجار أثناء حركتها في منطقة الحبيبية قرب أحد الأسواق الشعبية" الشديدة الاكتظاظ في المنطقة.
وقُتل السائق، وهو ناقل المتفجرات، على الفور، فيما أصيب 12 مدنياً على الأقلّ بجروح.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر أمني قوله "وفق التحقيقات، فإن صاحب الآلية كان ينقل عبوات ناسفة لحساب مجموعة مسلحة" في الحيّ الذي تهيمن عليه فصائل شيعية.
وليست هذه المرة الأولى التي يفيد فيها مسؤولون أمنيون عن انفجارات مماثلة تتعلق بأعضاء في مجموعات مسلحة شيعية، تنفجر المواد التي يحملونها قبل وصولهم إلى وجهتهم أو خلال نقلها.
وفي آذار مارس الماضي، قُتل شخص بعد أن انفجرت عبوة ناسفة لدى محاولته نقلها في دراجة نارية في حي بغداد الجديدة. وقال مصدر أمني حينها لكوردستان 24، إن الشخص الذي قتل كان يروم استهداف محال بيع الخمور في المنطقة لكنها انفجرت قبل أن يصل يحقق هدفه.