داوود أوغلو يعتزم الاستقالة في 22 من الشهر الجاري
قال رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو، إنه سيتنحى عن منصبه في مؤتمر استثنائي يعقده حزب العدالة والتنمية في وقت لاحق من الشهر الحالي.
K24 - اربيل
قال رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو، إنه سيتنحى عن منصبه في مؤتمر استثنائي يعقده حزب العدالة والتنمية في وقت لاحق من الشهر الحالي.
وكانت التقارير التي أفادت بانعقاد مؤتمر الحزب في 22 مايو أيار قد وردت عقب اجتماع عقده داوود أوغلو مع اللجنة التنفيذية للحزب.
وأعلن داوود أوغلو عن عزمه الاستقالة عقب إجراء محادثات مع قادة الحزب.
وقد انتشرت شائعات بشأن استقالته بعد لقائه للرئيس رجب طيب أردوغان الأربعاء.
ويعتقد- منذ فترة طويلة- أن داوود أوغلو لم يكن موافقا على خطط أردوغان بتحويل نظام الحكم في تركيا إلى نظام رئاسي.
وكان جميل إرتيم، مساعد الرئيس، قد ألمح في وقت سابق إلى تلك التقارير، حينما قال إنه لن تكون هناك انتخابات عاجلة بعد تعيين قائد جديد للحزب.
وقال أيضا للتلفزيون التركي إن البلاد واقتصادها سيستقران أكثر "عند تولي رئيس وزراء أكثر اتساقا مع الرئيس أردوغان للمنصب".
وجاءت تلك التطورات الأخيرة في وقت يتزايد فيه عدم الاستقرار بالنسبة لتركيا، التي تواجه صراعا متصاعدا مع حزب العمال الكوردستاني، وهجمات من قبل داعش، وأفواجا من المهاجرين واللاجئين.
وتنخرط تركيا أيضا في خضم تطبيق اتفاق مهم مع الاتحاد الأوروبي، توسط في التوصل إليه داوود أوغلو نفسه، للحد من عدد اللاجئين العابرين لحدودها، نظير تسريع وتيرة المحادثات بين الجانبين لانضمام تركيا للاتحاد، وللحصول على مساعدات مالية.
وقد تؤثر استقالة داوود أوغلو في مستقبل الاتفاق، الذي لم يكن للرئيس التركي دخل كبير فيه، وفق ما ذكرته بي بي سي.
ومن بين المرشحين لخلافة داوود أوغلو وزير المواصلات، بينالي يلديريم، المقرب من أردوغان، ووزير الطاقة بيرات البيرق، وهو زوج ابنة الرئيس.
وسينتخب خليفة دواوود أوغلو رسميا في مؤتمر حزب العدالة والتنمية.
وقد أثرت حالة البلبلة السياسية في تركيا في الأسواق المالية. وتعرضت الليرة التركية لأكبر خسارة يومية لها الأربعاء، فانخفضت بنسبة تقارب 4 في المئة مقابل الدولار الأمريكي. ثم تعافت الخميس قليلا، لكنها لم تصل بعد إلى مستوياتها التجارية السابقة.
ت: م ي