آلاف يتظاهرون في بغداد متحدّين تحذيرات حكومية
تظاهر آلاف العراقيين واغلبهم من اتباع رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر للمطالبة بالاصلاح فيما قالت السلطات الامنية ان التظاهرة غير مرخصة وستتعامل مع اي مظاهر مسلحة على انها "تهديد ارهابي".
K24 - اربيل
تظاهر آلاف العراقيين واغلبهم من اتباع رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر للمطالبة بالاصلاح فيما قالت السلطات الامنية ان التظاهرة غير مرخصة وستتعامل مع اي مظاهر مسلحة على انها "تهديد ارهابي".
وتعيش بغداد منذ ايام شللا اذ شهدت صباح امس استعراضا عسكريا اقيم لاول مرة منذ عقود في ساحة التحرير بقلب العاصمة وسط اجراءات امنية مشددة.
وقال ناشطون لكوردستان24 إن آلافا تجمعوا في ساحة التحرير صباح اليوم بناء على دعوة اطلقها الصدر مؤخرا للخروج بتظاهرة سلمية.
وشارك الصدر في التظاهرات وردد شعارات كثيرا ما يرددها المتظاهرون من على منصة قبل ان يغادر ثم بدأ المتظاهرون باخلاء ساحة التحرير.
وقطعت قوات الامن اغلب الطرق والجسور وسط بغداد كما قُطعت حركة سير السيارات في ساحات الخلاني وكهرمانة والطيران والاندلس والفردوس.
وقالت مصادر مطلعة وناشطون إن السلطات الامنية قطعت ايضا شوارع الخيام والسعدون والنضال وابو نؤاس وشارع وزارة الداخلية وشارع حيفا والخط السريع في الدورة فضلا عن مناطق الصالحية والبتاوين وكرادة مريم وتقاطع المسبح وكرادة خارج.
وقطعت القوات الامنية ابرز الجسور في بغداد منها جسور الجادرية وملعب الشعب والربيعي وتقاطع المسرح الوطني وفقا لمصادر امنية.
وخرج المتظاهرون على الرغم من دعوات السلطات الامنية بضرورة عدم الاشتراك في التظاهرات التي قالت انها غير مرخصة.
وقالت خلية الاعلام الحربي في بيان صدر في وقت متأخر من ليلة امس إن القوات العراقية ستتعامل مع اي مظاهر مسلحة في التظاهرة على انها "تهديد ارهابي".
وانتشر على جسور ومناطق حيوية من بغداد افراد امن معززين بعربات عسكرية ومزودة برشاشات ووقف آخرون في طرق عامة.
وترددت انباء عن قطع خدمة الانترنت في مناطق عديدة من العراق لاسيما بغداد وشكا آخرون من ضعف شديد في الشبكة منذ ساعات الصباح الاولى.
ومنذ اشهر بات العراقيون يخرجون في كل يوم جمعة تقريبا للضغط على رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لينفذ وعودا قطعها على نفسه قبل شهور بأن يستبدل الوزراء المنتمين لأحزاب بتكنوقراط مستقلين ضمن مسعى لمكافحة الفساد المستشري في حكومته.
وكان محتجون ومعظمهم من انصار الصدر قد اقتحموا المنطقة الخضراء مرتين في نيسان ابريل وأيار مايو الماضيين بعدما اخفق البرلمان في التصويت على وزراء تكنوقراط.
ت: م ي