خبير عراقي: هجوم البيشمركة يهدف لـ"ضرب وسط الأفعى"

قال أحد المستشارين الامنيين للحكومة العراقية الاحد إن الهجوم الذي شنته قوات البيشمركة من محاور عدة يهدف لـ"ضرب وسط الافعى" في مسعى لتشتيت قوة تنظيم داعش مع اقتراب انطلاق معركة كبرى لتحرير مدينة الموصل.

K24 - اربيل

قال أحد المستشارين الامنيين للحكومة العراقية الاحد إن الهجوم الذي شنته قوات البيشمركة من محاور عدة يهدف لـ"ضرب وسط الافعى" في مسعى لتشتيت قوة تنظيم داعش مع اقتراب انطلاق معركة كبرى لتحرير مدينة الموصل.

وشنت البيشمركة وقوات الامن الكوردية (الاسايش) وبدعم من التحالف الدولي هجوما مباغتا منذ ساعات الصباح الاولى على معاقل داعش من جبهات عدة.

وتعتزم قوات البيشمركة ضرب طوق محكم على محيط الموصل من جهة الشمال والشرق والجنوب الشرقي على ان يتولى الجيش العراقي محاصرة الموصل من الجنوب انطلاقا من القيارة.

وقال هشام الهاشمي وهو خبير في شؤون الجماعات المسلحة لاسيما داعش إن العمليات اجمالا انطلقت من خمسة محاور وكانت متزامنة بين قواطع البيشمركة وعمليات تحرير نينوى وكذلك عمليات تحرير جنوب الموصل.

واضاف ان المحاور هي الكوير والخازر وسهل نينوى ومحور تحرير مصفاة القيارة والقرى من حولها ومحور جنوب مخمور.

وقال الهاشمي على حسابه في فيسبوك إنه يمكن تشبيه التكتيك المتزامن هذا بـ"ضرب الافعى مرة واحدة" لقطع رأسها وذيلها ووسطها.

وكانت قوات الجيش العراقي قد اعلنت مؤخرا تحرير عدد من القرى في القيارة.

واضاف الهاشمي الذي يقدم المشورة للحكومة العراقية أن عمليات تحرير نينوى في جنوب مخمور كانت تضرب الأفعى في وسطها.

وكانت مصادر محلية في محافظة نينوى قد ذكرت في وقت سابق أن مستشفيات المحافظة استقبلت العشرات من قتلى وجرحى تنظيم داعش بعد معارك مع قوات البيشمركة في محوري الخازر والكوير جنوب شرق مدينة الموصل.

والموصل الواقعة الى الشمال من بغداد بنحو 400 كيلومتر تعد اكبر مدينة حضرية لاتزال بقبضة داعش منذ نحو عامين ويقطنها نحو مليوني شخص.

ت: م ي