لا العاب صيفية بمعظم المدن بعد 70 عاما
خلصت دراسة حديثة أنه خلال 70 عاما ستكون معظم المدن في نصف الكرة الشمالي غير ملائمة لاستضافة الألعاب الأولمبية الصيفية بسبب ارتفاع درجات الحرارة المرتبط بالتغير المناخي.
K24 - اربيل
خلصت دراسة حديثة أنه خلال 70 عاما ستكون معظم المدن في نصف الكرة الشمالي غير ملائمة لاستضافة الألعاب الأولمبية الصيفية بسبب ارتفاع درجات الحرارة المرتبط بالتغير المناخي.
وبحسب نتائج الدراسة التي نُشرت في دورية لانسيت فأنه بحلول 2085 لن تكون في نصف الكرة الشمالي سوى ثماني مدن فقط خارج أوروبا الغربية من المحتمل أن تكون باردة بما يكفي لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية.
وسان فرانسيسكو من بين ثلاث مدن فقط في أمريكا الشمالية يمكنها استضافة الأولمبياد الصيفية.
وتشير الدراسة الى ان الباحثين ركزوا بحثهم في نصف الكرة الشمالي حيث يقطن 90 في المئة من سكان العالم ولم يبحثوا سوى المدن التي يقطنها 600 ألف نسمة على الأقل وهو الحجم الذي يعد ضروريا لاستضافة الألعاب الأولمبية.
وافترضت النتائج أن أي مدينة بها فرصة تزيد عن عشرة في المئة لإلغاء سباق الماراثون بسبب درحات الحرارة التي تتجاوز 26 درجة مئوية لن تكون مكانا ملائما.
ووفقا لنماذج التوقعات ستكون كل المدن التي تتنافس أو تنافست على استضافة إما أولمبياد 2020 أو2024 الصيفية وهي اسطنبول ومدريد وروما وباريس وبودابست غير ملائمة لاستضافة هذه الأولمبياد بحلول 2085.
وستكون طوكيو التي ستستضيف أولمبياد 2020 حارة جدا أيضا بحيث لا يمكن ضمان سلامة الرياضيين ولن تكون هناك مدن ملائمة في أمريكا الشمالية سوى كالجاري وفانكوفر وسان فرانسيسكو طبقا للدراسة.
ت: م ي