بغداد تفتح الباب أمام احتمال تعاون عسكري مع دمشق
قال وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري خلال لقائه نظيره السوري وليد المعلم إن لا شيء يقف أمام أي تعاون بين بغداد ودمشق في ما يتصل بملف مكافحة الإرهاب.
K24 - اربيل
قال وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري خلال لقائه نظيره السوري وليد المعلم إن لا شيء يقف أمام أي تعاون بين بغداد ودمشق في ما يتصل بملف مكافحة الإرهاب.
ووصل المعلم إلى العاصمة العراقية بغداد ظهر الخميس لبحث عدد من الملفات لاسيما محاربة تنظيم داعش.
وقال الجعفري في مؤتمر صحفي مشترك مع المعلم إن "العالم كلـه اليوم يكتوي بنار الإرهاب الذي يهدد مناطق أخرى في العالم.. ويهمنا ما يجري في سوريا ونتطلع لأن تأخذ طريقها في الصعود والاستقرار والقضاء على الإرهاب".
وفي معرض ردِّه على سؤال حول التعاون العراقيّ-السوريّ أوضح الجعفري "لا يُوجَد شيء يقف أمام التعاون بيننا، وهو يمتدُّ حيثما تستدعي الحاجة لأن نتعاون (عسكريا) على الأرض".
في المقابل قال المعلم في المؤتمر الذي عقد ببغداد "نحن نقف مع العراق في خندق واحد، ونـُدافِع عن شعبينا ضدَّ إرهاب تكفيريّ مقيت".
إلى ذلك ذكر بيان أصدرته الحكومة أن رئيس الوزراء حيدر العبادي التقى المعلم وبحث معه "السبل الكفيلة لتعزيز العلاقات بين البلدين الجارين والأوضاع في المنطقة والحرب ضد عصابات داعش الإرهابية باعتبارها عدوا مشتركا".
وجرى- بحسب البيان- "مناقشة تأمين الحدود المشتركة بين البلدين وبالأخص مع اقتراب قواتنا البطلة من الحدود مع سوريا بعد الانتصارات الكبيرة التي حققتها واقترابها من تحقيق النصر النهائي على عصابات داعش الإرهابية".
وتأتي زيارة المعلم إلى بغداد بعد يوم من التوغل التركي في جرابس بالشمال السوري في إطار عملية تهدف لطرد داعش من الحدود التركية ومنع مقاتلي الفصائل الكوردية من السيطرة على المنطقة.
ت: م ي