غموض يلف مصير التركمانيات لدى داعش ومسؤولان ينتقدان "صمت" بغداد
قال مسؤولان عراقيان إن تنظيم داعش لايزال يحتجز 600 طفل وامراة من التركمان الشيعة منذ اكثر من عامين في اعقاب اجتياح الموصل والبلدات القريبة منها لاسيما تلعفر وانتقدا "الصمت" الحكومي.
K24 - اربيل
قال مسؤولان عراقيان إن تنظيم داعش لايزال يحتجز 600 طفل وامراة من التركمان الشيعة منذ اكثر من عامين في اعقاب اجتياح الموصل والبلدات القريبة منها لاسيما تلعفر وانتقدا "الصمت" الحكومي.
وقال مسرور اسود عضو مفوضية حقوق الانسان في العراق لكوردستان24 إن الحكومة الاتحادية والمنظمات الاخرى لم تول اهتماما كافيا للافراج عن هؤلاء الرهائن.
وتابع "حصلنا على معلومات تفيد بان داعش قد سجن بعضهم في قاعدة عسكرية بالموصل.. وسط صمت من الحكومة العراقية والمنظمات الاخرى".
وغالبا ما يستعبد تنظيم داعش النساء المحتجزات لديه للجنس فيما يقوم بتدريب الاطفال لشن هجمات انتحارية او زجهم في المعارك.
واضاف انه سبق ان التقى مع نساء تم انقاذهن من داعش وكشفن "معلومات حساسة" عن اماكن العديد من النساء المسجونات في الاراضي التي يحتلها داعش.
وقال اسود إن النساء كشفن عن معلومات حول الرهائن وطلبن اخفاء اسمائهن الشخصية. واشار الى انه تم انقاذ 11 رهينة من التركمان الشيعة حتى الآن.
بدوره انتقد نائب رئيس الجبهة التركمانية وعضو البرلمان العراقي حسن توران الحكومة العراقية والمنظمات الدولية لعدم بذل جهود كافية لانقاذ الرهائن.
وقال لكوردستان24 "كنا في السابق نمتلك معلومات عن الرهائن وكنا نعرف أنهم كانوا على قيد الحياة.
"ولكن حاليا فقدنا كافة الاتصالات بهم. ولا أحد يعرف ما حدث لهم".
ومنذ ان اجتاح داعش مدينة الموصل والمناطق المحيطة بها لاسيما تلعفر حيث الغالبية تركمانية ونصفهم تقريبا شيعة وسنجار ذات الغالبية الايزيدية قام عناصر التنظيم باختطاف النساء والاطفال وتنفيذ اعدامات جماعية بالرجال. ولا يزال مصير الآلاف مجهولا.
ت: م ي