بدء العد العكسي لمعركة الموصل وتحذيرات من نزوح نحو تركيا وأوروبا
قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الثلاثاء إن الهجوم على مدينة الموصل لانتزاعها من داعش بات "اقرب من أي وقت مضى"، فيما حذرت تركيا من أن المعركة قد تسفر عن نزوح مليون شخص وقد يلجأ الكثير منهم إلى أراضيها أو أوروبا.
K24 - اربيل
قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الثلاثاء إن الهجوم على مدينة الموصل لانتزاعها من داعش بات "اقرب من أي وقت مضى"، فيما حذرت تركيا من أن المعركة قد تسفر عن نزوح مليون شخص وقد يلجأ الكثير منهم إلى أراضيها أو أوروبا.
ويرجح مسؤولون عسكريون أن يبدأ الهجوم في وقت لاحق من الشهر الجاري بمشاركة القوات العراقية بمختلف صنوفها مع دعم محوري على الأرض من قبل قوات البيشمركة الكوردية بالإضافة إلى طائرات التحالف الدولي. وليس من الواضح ما إذا كان الحشد الشعبي قد يشارك في الهجوم الوشيك.
وفي كلمة له عبر بث إذاعي موجه إلى سكان الموصل، قال العبادي مخاطبا السكان "استعدوا واستبشروا يا أهلنا الكرام في الموصل فقد اقترب الوعد وجاء الحق وزهق الباطل".
وأضاف العبادي في الكلمة التي بثتها إذاعة جمهورية العراق "قررنا وعزمنا على تطهير كل ارض العراق من داعش وتحقق هذا القرار والانتصار.. وانتم اليوم اقرب من أي وقت مضى للخلاص من ظلم وجور وبطش داعش".
وحاول العبادي في كلمته الإذاعية أن يطمئن السكان بالقول "سنتعاون لنشر السلام والمحبة والتسامح بين الجميع ولن يكون للمجرمين مكانا بينكم، فقد آن لنينوى أن تنتصر وآن للعراقيين جميعا أن يحتفلوا بعراق نظيف من داعش".
ويهدف البث الإذاعي الذي انطلق من قاعدة القيارة الجوية، إلى وضع السكان في آخر مستجدات الهجوم وتوجيه تعليمات بشأن الطرق الآمنة للنزوح المتوقع.
وحذر وزير الدفاع التركي فكري إشيق من أن معركة الموصل قد تؤدي في نهاية المطاف إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
وأضاف في بيان له أن أي تدفق محتمل للاجئين العراقيين يجب احتواؤه داخل العراق وإلا فإنه سيضع عبئا كبيرا على تركيا وسيكون له تبعات على أوروبا.
وتعد الموصل الواقعة إلى الشمال من العاصمة العراقية بغداد بنحو 400 كيلومتر ابرز معقل حضري لتنظيم داعش وكان يقطنها مليونا شخص قبل سقوطها بقبضة التنظيم في حزيران يونيو عام 2014.
ت: م ي