العبادي: بارزاني لم يوافق على الوجود التركي في بعشيقة
قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن زعيم اقليم كوردستان مسعود بارزاني ابلغه بانه "لم يوافق" على الوجود التركي في بلدة بعشيقة بمحافظة نينوى.
K24 - اربيل
قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن زعيم اقليم كوردستان مسعود بارزاني ابلغه بانه "لم يوافق" على الوجود التركي في بلدة بعشيقة بمحافظة نينوى.
واحتدم الخلاف بين العراق وتركيا على خلفية قرار للبرلمان التركي اجاز فيه بقاء الوجود العسكري في معسكر بعشيقة عاما اضافيا.
وتقول انقرة إن وجودها تم بموافقة وزارة الدفاع العراقية واقليم كوردستان ومحافظ نينوى السابق اثيل النجيفي بهدف لتدريب المتطوعين وقوات البيشمركة استعدادا لمعركة الموصل.
وقال العبادي في مؤتمر صحفي عقده مساء الاحد بكربلاء إن "الاتراك قالوا ان الحكومة الاتحادية وافقت على دخول قواتهم ثم قالوا اقليم كوردستان ومرة قالوا محافظ نينوى السابق اثيل النجيفي.. اذا كان هناك فهم خاطئ فنقولها بصراحة نحن غير موافقين".
وتابع "حتى لو فهموا خطأ فنحن نرفض وجودهم... لم نطلب تواجدا تركيا على الارض العراقية".
ولفت العبادي الى ان بارزاني ابلغه بانه "لم يوافق" على دخول القوات التركية الى بعشيقة.
ولم يذكر رئيس الوزراء العراقي متى جرى الحديث بينهما عن الوجود التركي.
واضاف العبادي ان حكومته لا تناقش الوجود التركي في اقليم كوردستان منذ سنوات عديدة انما على التمركز في معسكر بعشيقة.
ومضى للقول "توجد قوات تركية موجودة في اقليم كوردستان منذ 1996... وهناك قسم موجود على سلسلة الجبال ايام الحرب العراقية الايرانية" في ثمانينات القرن الماضي.
ولفت الى ان الحديث المثار هو عن القوات التركية الجديدة التي توغلت الى بعشيقة قبل اكثر من عام، وقال "هذه ارض عراقية ليست ضمن اقليم كوردستان.. وبالتالي الاخوة الكورد يقولون 'نحن لم نوافق على دخولها. هذه ارض عراقية ويجب ان يتم اخذ موافقة الحكومة الاتحادية'".
وكانت حكومة اقليم كوردستان قد قالت في وقت سابق ان وزارة الدفاع على علم بالوجود التركي وان اربيل قدمت التسهيلات على هذا الاساس لدخول القوات التركية الى معسكري دوبردان وبعشيقة.
وكرر العبادي تصريحات سبق وان اعتبرتها انقرة استفزازية قائلا "لا تتصور القيادة التركية انها في نزهة. عندما نحرر العراق سندعوهم للتنزه في الاراضي العراقية".
وقال انه يخشى "من مشروع بقيادة تركية بهدف معين واشغال الجيش التركي في عمليات خارج تركيا" في اشارة على ما يبدو لملاحقة مقاتلي العمال الكوردستاني لاسيما في اطراف الموصل.
واوضح "لن نسمح للقوات التركية بالمشاركة في معركة الموصل. اذا كانوا يريدون التحرك فسنوفر لهم التسهيلات للرجوع الى بلادهم".
وتمثل الموصل الذي يتخذها تنظيم داعش معقلا رئيسيا ابرز تحد سيواجه العراق في مرحلة ما بعد داعش، بينما تجري الاستعدادات العسكرية منذ نحو عام لاقتحامها في موعد يرجح ان يتم الشهر الجاري.
ت: م ي