قبيل معركة الموصل.. دخيل تدعو لانقاذ المختطفين بـ"خطط نوعية"
دعت النائبة الكوردية الايزيدية في البرلمان العراقي فيان دخيل الاحد القوات العسكرية الى انقاذ المختطفين من ابناء جلدتها وباقي الفئات الدينية الاخرى بـ"خطط نوعية" خلال بدء الهجوم الوشيك على مدينة الموصل التي لا تزال بقبضة تنظيم داعش.
K24 - اربيل
دعت النائبة الكوردية الايزيدية في البرلمان العراقي فيان دخيل الاحد القوات العسكرية الى انقاذ المختطفين من ابناء جلدتها وباقي الفئات الدينية الاخرى بـ"خطط نوعية" خلال بدء الهجوم الوشيك على مدينة الموصل التي لا تزال بقبضة تنظيم داعش.
واختطف داعش المئات إن لم يكن الآلاف من الايزيديين والمسيحيين والشبك والتركمان الشيعة لاسيما النساء والاطفال بعد اجتياحه لمدينة الموصل وما حولها قبل نحو عامين.
ويتوقع أن تشن القوات العراقية وقوات البيشمركة بدعم من التحالف الدولي هجوما واسعا على الموصل في وقت لاحق من الشهر الجاري.
وقال دخيل في بيان لها "نحن نرى، استنادا لمعلومات موثوقة أن هنالك المئات من أطفالنا وبناتنا ونسائنا من المختطفين لدى التنظيم ولدى أنصاره بداخل مدينة الموصل وأطرافها".
واضافت ان "البعض من الأطفال الذكور ممن كانوا بعمر 6 إلى 12 سنة عند اختطافهم، وأيضا الطفلات ممن كانت أعمارهن من 5 الى 10 سنوات قد تم التأثير في عقولهن وربما تغيرت ملامحهم وحتى لغتهم أيضا، كما إننا لا نستبعد إطلاقا انه تم استحداث هويات مزورة لهم جميعا".
وتابعت "نحن نقف على أعتاب مرحلة جديدة، نناشد شيوخ العشائر والشخصيات الاجتماعية والثقافية من الشرفاء وأهل الغيرة من أبناء الموصل بأن يسجلوا موقفا للتاريخ، ويتعاونوا مع الأجهزة الأمنية من خلال المساهمة بإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أطفالنا وبناتنا ورجالنا ونسائنا".
ومضت دخيل للقول "ونحن نثق برجال الموصل الأصلاء، مثلما نثق بشيوخ العشائر العربية الأصلاء الذين سيظهر معدنهم الأصيل عندما تحلّ الشدائد. رغم انه لا شدائد اكبر مما حصل للمكون الإيزيدي خلال العامين الماضيين".
وتعرض الايزيديون لاسوأ مجازر على يد تنظيم داعش عندما اجتاح سنجار في صيف عام 2014 مما دفع الآلاف الى الفرار نحو اقليم كوردستان فيما تقطعت السبل بآخرين. وقام التنظيم بسبي النساء.
وجاء في بيان دخيل "كما نهيب بالقوات المشاركة بتحرير الموصل الأخذ بنظر الاعتبار الضحايا الأسرى من الإيزيديين والمسيحيين والشبك والشيعة التركمان الذين لا يزالون مختطفين لدى عوائل داخل الموصل في أن تكون هناك خطط نوعية لإنقاذهم جميعا".
واختتمت دخيل بيانها بالقول "ورغم إننا ندعو دائما لسيادة القضاء في القصاص من المجرمين، إلاّ إننا نعلن بأننا لن ندخر جهدا وسنعمل على أن لا نبقي طفلا أو سيدة أو رجل بين أيديهم بإذن الله، ولن يفلت أي داعشي من العقاب العسير ووفق القانون".
ويرجح مسؤولون عسكريون أن يبدأ الهجوم على الموصل في وقت لاحق من الشهر الجاري بمشاركة القوات العراقية بمختلف صنوفها فضلا عن قوات البيشمركة الكوردية بدعم مباشر من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.
وكان مستشار امن إقليم كوردستان مسرور بارزاني قد حذر يوم امس من نشوب "حرب طائفية وعرقية" بين القوات العسكرية المشاركة في معركة تحرير مدينة الموصل ما لم يتم ضبط تحركاتها أثناء الهجوم الوشيك على المدينة المتاخمة لحدود كوردستان.
ت: م ي