كيان مسيحي يأمل تحويل سهل نينوى لمحافظة قبل ضمها لكوردستان
قال المجلس الشعبي الكلداني الآشوري انه يأمل أن تتحول مناطق سهل نينوى الى محافظة مستقبلا وضمها الى اقليم كوردستان بعد تحريرها من قبضة داعش.
K24 - اربيل
قال المجلس الشعبي الكلداني الآشوري انه يأمل أن تتحول مناطق سهل نينوى الى محافظة مستقبلا وضمها الى اقليم كوردستان بعد تحريرها من قبضة داعش.
ومناطق سهل نينوى تقع الى الشمال والشمال الشرقي لمدينة الموصل وتضم بلدات عديدة يقطنها مسيحيون وشبك وايزيديون ومكونات دينينة اخرى.
وافرغ تنظيم داعش تلك المناطق من سكانها الاصليين في اعقاب اجتياح مدينة الموصل وما حولها قبل اكثر من عامين وارتكب فيها واحدة من اسوأ مجازره.
وقال ممثل المجلس الشعبي الكلداني الآشوري في كندا مظلوم ياقو مروكي في رسالة موجهة الى رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني "بتحرير قرى وبلدات سهل نينوى الواحدة تلو الاخرى... نتمنى ان تكون في المستقبل محافظة تتمتع بالخير والأمان مع بقية محافظات كوردستان العزيزة تحت قيادتكم الحكيمة".
وكان تعداد المسيحيين في العراق يوما ما يصل الى 1.5 مليون نسمة ويعتقد أنه وصل الان الى اقل من النصف رغم دعوات متكررة للتشبث بارضهم.
واشاد مروكي كثيرا بالسياسة التي ينتهجها بارزاني في التعاطي مع معركة الموصل ومستقبل كوردستان وقال إن ما يقوم به يعد مكملا لمسيرة الزعيم الراحل الملا مصطفى بارزاني.
وتابع "نشد على ايديكم وفكركم النير وتصرفكم بعقلانية لا حدود لها.. وكلنا ثقة بانكم ستأخذون بكوردستان الى شاطئ الامان مهما تلاطمت امواج الشر حولها".
ويعد اقليم كوردستان واحة من الهدوء والاستقرار اذ حصل الاقليم على سمعة جيدة كملاذ امن لجميع الاقليات والنازحين المسلمين وغير المسلمين وبخاصة بعد احتلال داعش لمساحات واسعة من الاراضي العراقية لاسيما الموصل وسهل نينوى موطن المسيحيين والاقليات الاخرى.
وتعرض المسيحيون في العراق الى اعمال عنف منذ عام 2003 مما دفع الكثير منهم الى التوجه لاقليم كوردستان بينما غادر آخرون الى اوروبا وامريكا طلبا للامان.
ت: م ي