كركوك للنازحين: لقاء وردي تتباكى على داعش وتستخدمكم دعاية انتخابية مبكرة

نفت ادارة محافظة كركوك ان تكون قد اصدرت اي قرار يقضي ببازالة الدور السكنية غير المرخصة في المدينة، مشيرة الى ان ما صرحت به النائبة لقاء وردي غير صحيح.

K24 - اربيل

نفت ادارة محافظة كركوك ان تكون قد اصدرت اي قرار يقضي ببازالة الدور السكنية غير المرخصة في المدينة، مشيرة الى ان ما صرحت به النائبة لقاء وردي غير صحيح.

وتقول لقاء وردي وهي نائبة عن محافظة الانبار إن الاجهزة الامنية في مدينة كركوك لاسيما المتصلة بالاتحاد الوطني الكوردستاني قامت بحملة لهدم منازل النازحين العرب وطردهم في اعقاب الهجوم الذي شنه تنظيم داعش على المدينة يوم الجمعة الماضي.

وتستضيف كركوك نحو نصف مليون نازح من محافظات عراقية عديدة منذ نحو عامين، يسكن الكثير منهم داخل المدينة فيما اسكن الآخرون في مخيمات على الاطراف.

وقالت ادارة كركوك في بيان إن ما ذكرته النائبة لقاء وردي "يحمل سيلا من التهم الباطلة والموجهة لأدارة كركوك واجهزتها الأمنية، واتهامها بتبني الادارة لعمليات تهديم للدور واخراج قسري للنازحين ومحاولة لاثارة الفتن والاحقاد بين ابناء المحافظة".

وجاء في البيان أن وردي "منذ احداث حزيران العام 2014 لم تكلف نفسها بمتابعة وزيارة النازحين على الأقل التابعين لمحافظتها سوى مرة واحدة ولدقائق، وظلت طوال الفترة الماضية تظهر عبر شاشات التلفاز وهي تتحدث بمعلومات مغلوطة واتهامات باطلة".

ونفت كركوك ان تكون قد اصدرت "اي قرار يقضي بتهديم وترحيل للنازحين بل كانت منذ اللحظة الاولى عونا وسندا لهم حينما تخلى عنهم ممثلوهم وكانوا ضحية لعصابات داعش الارهابي فكانت مواقف كركوك ومواطنيها ان تقاسموا طعامهم ومنازلهم مع النازحين".

ورفضت ادارة المحافظة اتهامات وردي وقالت إن "مواطني كركوك كان قولهم وفعلهم وعملهم وصوتهم وتعاونهم اقوى سلاح يساند الاجهزة الامنية التي تصطاد عصابات داعش منذ الجمعة الماضية، والذي حينما تعرضت مدينتها لاقل من هذه الهجمة سقطت بيد عصابات الارهاب الداعشي".

ووجه المكتب الاعلامي لمحافظ كركوك رسالته للنازحين بالقول "انتم احبتنا وضيوفنا وعليكم التنبه بان لقاء وردي وبعض الاصوات التي تتباكى على داعش وهزائمهم، هم انفسهم يستخدمون مأساتكم للعودة مجددا للواجهة السياسية التي كانت سببا رئيسيا لما انتم به اليوم".

واختتمت كركوك بيانها قائلة "نؤكد لكم ان كركوك التي فتحت ابوابها لكم ستبقى بعزيمة قواتها الامنية ومواطنيها راعية لضيوفها وحريصة على امنهم واعادتهم لمناطقهم المحررة بعيدا عن الاصوات التي لا تريد الخير والسلام للعراق ونظامه السياسي".

ت: م ي