انتحاريو "الكاميكازي" يثيرون القلق عند مشارف الموصل

أعلنت الشرطة الاتحادية عن قتلها العديد من الانتحاريين الذين حاولوا عرقلة التقدم العراقي في بلدة الشورة التي حُررت بالكامل قبل نحو يومين.

K24 - اربيل

أعلنت الشرطة الاتحادية عن قتلها العديد من الانتحاريين الذين حاولوا عرقلة التقدم العراقي في بلدة الشورة التي حُررت بالكامل قبل نحو يومين.

ووفقا لتقرير اوردته رويترز فقد احتفل افراد الشرطة بالنصر في الشورة واطلقوا النار في الهواء في وسط البلدة التي تعد واحدة من عشرات القرى التي سيطرت عليها القوات العراقية في زحفها باتجاه الموصل.

ويشير التقرير الى ان الاحتفالات شابها فضول وتوجس في ظل بحث قوات الأمن عن الأسباب التي دفعت مسلحي تنظيم داعش الى التراجع.

ونُقل عن علي هاشم وهو احد افراد الشرطة قوله إنه تمكن من قتل انتحاريين اثنين احدهما كان يركضه نحوه، الا انه اطلق النار عليه في الوقت المناسب.

وقال قائد القوات العراقية في الشورة دون ان يكشف التقرير عن اسمه "قلقي الأكبر ممن أسميهم انتحاريي الكاميكازي. هذا شخص يتمتع بكفاءة كبيرة في قتل الكثير من الناس في معركة ثم يفجر نفسه".

وتستخدم كلمة الكاميكازي للإشارة إلى هجمات انتحارية قام بها طيارون يابانيون ضد سفن الحلفاء في الجزء الأخير من حملة المحيط الهادي إبان الحرب العالمية الثانية.

وقال الضابط علاء حسين إن المدنيين الفارين قدموا للشرطة معلومات بشأن مسلحي داعش ساهمت في هزيمتهم. ومع ذلك بدا التوتر على الرجل.

وقال حسين وهو على مشارف القرية قرب صف من قطع مدافع الهاوتزر "بعضهم ربما لا يزال مختبئا داخل الأبنية."

وفي بلدة على بعد نحو ساعة بالسيارة وقف شرطي يرتدي ملابس مدنية أمام رجل وأخذ يصفعه بيديه فيما كانت أجواء المنطقة يلفها دخان كثيف ناجم عن حريق نفطي أشعله مسلحو داعش قبل انسحابهم.

ودفع الرجل وهو في العشرينات من عمره ببراءته في رده عندما سألته الشرطة هل كان والده عضوا بالتنظيم أو إن كان هو نفسه أحد زعماء التنظيم المحليين.

وتابع الضابط قوله "لقد قتل أناسا أبرياء. ضربهم بالرصاص" واقتاد الجنود الرجل بعيدا.

وبدأت قوات البيشمركة والقوات العراقية بمختلف صنوفها معركة الموصل في 17 من الشهر الجاري باسناد من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.

ت: م ي