مسيحيو قرة قوش يؤدون قداسا في كنيسة محترقة لاول مرة منذ 2014

ادى العديد من المسيحيين قداسا في كنيسة الطاهرة الكبرى التي احرقها تنظيم داعش وذلك للمرة الاولى منذ تحرير بلدة قرة قوش من قبضة داعش.

K24 - اربيل

ادى العديد من المسيحيين قداسا في كنيسة الطاهرة الكبرى التي احرقها تنظيم داعش وذلك للمرة الاولى منذ تحرير بلدة قرة قوش من قبضة داعش.

وتمكنت القوات العراقية قبل نحو اسبوع من استعادة السيطرة على قرة قوش في قلب قضاء الحمدانية الواقع الى الشرق من مدينة الموصل.

وبين جدران مجللة بالسواد ومذبح مدمر دقت أجراس الكنيسة للمرة الاولى منذ عام 2014.

وقال المطران بطرس موشي رئيس أساقفة الموصل للسريان الكاثوليك إن قرة قوش باتت خالية من داعش، داعيا الى إزالة كل آثار التنظيم.

وقرة قوش تقع ضمن سهل نينوى وهي مناطق واقعة الى الشمال والشمال الشرقي لمدينة الموصل وتضم بلدات عديدة يقطنها مسيحيون وشبك وايزيديون ومكونات دينينة اخرى.

واضاف الاسقف متحدثا لرويترز انه يتعين تغيير العقليات التي تسببت في النزاع السياسي والطائفي والفصل بين الرجل وأخيه وبين الحاكم والمحكوم.

وافرغ تنظيم داعش تلك المناطق من سكانها الاصليين في اعقاب اجتياح مدينة الموصل وما حولها قبل اكثر من عامين وارتكب فيها واحدة من اسوأ مجازره.

ويعود وجود المسيحيين في العراق عموما إلى القرن الأول الميلادي غير أن عددهم تراجع بشكل حاد خلال أعمال العنف التي أعقبت اسقاط النظام السابق ربيع عام 2003.

واصبحت مدينة الموصل واطرافها المترامية خالية تماما من الوجود المسيحي لاول مرة منذ 2000 عام.

وكان تعداد المسيحيين في العراق يوما ما يصل الى 1.5 مليون نسمة ويعتقد أنه وصل الان الى اقل من النصف رغم دعوات متكررة للتشبث بارضهم.

ت: م ي