منظمة دولية: الحشد العشائري صعق رجالا واذلهم باقفاص قرب الموصل

قالت منظمة العفو الدولية إنها رصدت سلسلة انتهاكات قام بها الحشد العشائري في عدد من القرى الواقعة الى الجنوب الشرقي لمدينة الموصل.

K24 - اربيل

قالت منظمة العفو الدولية إنها رصدت سلسلة انتهاكات قام بها الحشد العشائري في عدد من القرى الواقعة الى الجنوب الشرقي لمدينة الموصل.

ووقعت الانتهاكات في قرى المكوك وتل الشعير ودويزات تحتاني، الواقعة على الضفة الجنوبية الشرقية لنهر دجلة، أو ضمن نطاق ما يُعرف بقاطع السبعاويين (أي القاطع التابع لعشيرة السبعاوي).

واضافت المنظمة في تقرير نشرته على موقعها الالكتروني أن مقاتلين من عشيرة السبعاوي "قاموا باحتجاز رجال وفتيان بصورة غير قانونية وتعريضهم على الملأ للإذلال والتعذيب أو غيره من ضروب المعاملة السيئة" في القرى جنوب شرق الموصل التي انتزعت مؤخرا من قبضة تنظيم داعش.

وذكر التقرير ان مسؤولين محليين وشهود عيان اتهموا "المقاتلين السبعاويين" بشن هجمات "انتقامية عقابية" عبر ضرب المشتبهين بصلات مع داعش بقضبان معدنية والصعق بالكهرباء. وقُيد بعضهم فوق أغطية محركات المركبات وتم استعراضهم أمام المارة في الشوارع، أو وضعوا داخل أقفاص".

ونقل التقرير عن لين معلوف نائبة مدير البحوث بالمكتب الإقليمي لمنظمة العفو الدولية في بيروت "ثمة أدلة قوية تشير إلى قيام عناصر ميليشيا عشيرة السبعاوي بارتكاب جرائم يعاقب عليها القانون الدولي".

وتابعت "ما من شك في أن مقاتلي (داعش) المشتبه بارتكابهم الجرائم يجب أن يحاسبوا من خلال محاكمات عادلة، ولكن اعتقال القرويين، وتعريضهم للإذلال والإهانة بصورة علنية، أو ارتكاب انتهاكات أخرى بحقهم بما في ذلك التعذيب، لا يُعد الطريقة التي يمكن من خلالها تأمين تحقيق العدالة".

ووصف أحد شهود العيان كيف قام ستة من عناصر "الحشد العشائري" بسحل احد الاشخاص داخل فناء منزله عقب اتهام شقيقه بأنه "داعشي" قبل أن يعتدوا عليه بالضرب المبرح على مرأى من زوجته وأطفاله.

ويعتقد الكثير من السكان بحسب منظمة العفو الدولية بأن عناصر "الحشد العشائري" تعمل بدافع الانتقام لأقاربهم الذي قتلهم تنظيم داعش في اعقاب اجتياح مناطقهم قبل اكثر من عامين.

ولم يصدر على الفور اي تعقيب من عشيرة السبعاويين او الحشد العشائري.

ت: م ي