ردود افعال في كوردستان بعد اعتقال زعماء ونواب كورد بتركيا
قالت رئاسة اقليم كوردستان الجمعة إن حملة الاعتقالات التي طالت عددا من الزعماء والنواب الكورد لن تحقق الاستقرار في تركيا.
K24 - اربيل
قالت رئاسة اقليم كوردستان الجمعة إن حملة الاعتقالات التي طالت عددا من الزعماء والنواب الكورد لن تحقق الاستقرار في تركيا.
واعتقلت الشرطة التركية الرئيسين المشتركين لحزب الشعوب الديمقراطية صلاح الدين دميرتاش وفيغن يوكسيكداغ في حملة مداهمات في انقرة وديار بكر كما طالت حملة الاعتقالات اكثر من عشرة نواب كورد لاتهامهم بالتهرب من الادلاء بافادتهم فيما يتصل بقضايا "الارهاب".
وقبل ذلك بايام قلائل اعُتقل الرئيسان المشتركان لبلدية مدينة دياربكر غولتان كيشاناك وفرات أنلي وذلك لاتهامات بارتباطهما بحزب العمال الكوردستاني.
وقالت رئاسة كوردستان في بيان نشر على موقعها الالكتروني إن توقيف هذا العدد من المسؤولين الكورد سيعمق من الازمة في تركيا.
واضاف البيان أن رئاسة الاقليم تأمل اطلاق سراح الموقوفين لان ذلك سيسهم الى حد كبير في تعزيز الاستقرار سياسيا واجتماعيا في تركيا.
وفي وقت سابق من اليوم الجمعة فرقت السلطات التركية احتجاجا نظمه ناشطون في اسطنبول ضد حملة الاعتقالات التي طالت ممثليهم.
وقالت كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في برلمان إقليم كوردستان في بيان لها إن حملة الاعتقالات لن تخدم العملية الديمقراطية في تركيا.
وقال رئيس برلمان كوردستان يوسف محمد إن حملة اعتقالات النواب وزعماء الاحزاب الكوردية تجعل من تحقيق السلام في تركيا "امرا مستحيلا".
وادان نائب رئيس الحكومة قوباد طالباني حملة الاعتقالات. وقال على صفحته في فيسبوك إن "عملية السلام وحل المشاكل يجب ان يتم بالحوار".
وذكر القيادي في كتلة التغيير في البرلمان العراقي هوشيار عبدالله أن عملية اعتقال الشخصيات الكوردية "غير انسانية وتنتهك معايير حقوق الانسان".
واضاف ان استمرار الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في "هذا النهج التصعيدي سيتسبب بالكثير من الأزمات داخل المجتمع التركي وخارجه".
وفي اعقاب ذلك وقع هجوم بسيارة ملغومة في مدينة ديار بكر كبرى المدن الكوردية مما اسفر عن سقوط قتلى وجرحى وذلك بعد ساعات من حملة الاعتقالات.
وكان البرلمان التركي قد رفع في أيار مايو الماضي الحصانة عن عشرات النواب وهي خطوة مهدت لاعتقالهم على خلفية اتهامات بدعم حزب العمال الكوردستاني المحظور.
ت: م ي