داعش يطلق شائعات بالسيطرة على بلدتين و"مقتل العبادي"

افاد سكان محليون بان تنظيم داعش بث شائعات تفيد بالسيطرة مجددا على بلدات عديدة وبخاصة برطلة شرق الموصل والقيارة جنوبا، وقالوا انهم سمعوا اطلاق نار في الجانب الايمن من المدينة احتفالا بما اشاعه التنظيم الذي يواجه ضغطا هائلا مع فتح جبهات جديدة ضده.

K24 - اربيل

افاد سكان محليون بان تنظيم داعش بث شائعات تفيد بالسيطرة مجددا على بلدات عديدة وبخاصة برطلة شرق الموصل والقيارة جنوبا، وقالوا انهم سمعوا اطلاق نار في الجانب الايمن من المدينة احتفالا بما اشاعه التنظيم الذي يواجه ضغطا هائلا مع فتح جبهات جديدة ضده.

وبعدما تمكنت القوات العراقية من اكتساب موطئ قدم لها في الجانب الايسر للمدينة بدأ التنظيم بتكثيف هجماته جنوبا وشرقا لايقاف الزحف العسكري باتجاه معقله.

وحذر مسؤولون عسكريون عراقيون وكورد من ان تنظيم داعش سيبدأ باطلاق شائعات للتغطية على خسائره في مختلف الجبهات.

وذكر شهود عيان أنهم سمعوا دوي إطلاق نار احتفالا بعد أن أعلن مسلحو التنظيم "كذبا" إنهم نفذوا هجمات مضادة على مواقع الجيش العراقي.

وقال احد الشهود بحسب ما اوردته رويترز إنه سمع تكبيرات تصدر من مسجد في غير اوقات الصلاة وان احدهم زعم استعادة الاستيلاء على برطلة والقيارة.

وتابع "نحن نعرف أنهم يكذبون".

واطلق التنظيم تلك الشائعات بالتزامن مع زيارة قام بها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الى المناطق الواقعة شرق الموصل.

وذكر شهود آخرون لكوردستان24 أن التنظيم اطلق كذلك شائعة تفيد بـ"مقتل" العبادي كما اشاعوا بين سكان الساحل الايسر انباء بالسيطرة على الشرقاط.

وكان العبادي قد قال من احد المشارف الشرقية للموصل قبل يومين إن المدينة ستحرر قريبا وان القوات العراقية ستقطع "رأس الافعى".

واطلقت قوات البيشمركة في وقت سابق من اليوم حملة عسكرية لاستعادة السيطرة على بعشيقة من قبضة داعش ليضاف ذلك الى جملة من الضغوط الكبيرة التي باتت تحاصر التنظيم.

والهجوم على بعشيقة بدأ انطلاقا من الشمال الشرقي للموصل، فيما تواصل القوات العراقية التقدم من الجهة الشمالية وكذلك الجنوبية.

وعلى الجهة الشرقية لا تزال الاشتباكات مندلعة منذ ايام داخل الازقة فيما يشبه حرب الشوارع بينما يقول الحشد الشعبي انه يتقدم غربا وبات على مشارف مطار تلعفر.

وبدأت قوات البيشمركة والقوات العراقية بدعم جوي وبري من التحالف الدولي حملة واسعة لطرد تنظيم داعش من الموصل وما حولها قبل نحو ثلاثة اسابيع.

ويقول مستشار مجلس امن اقليم كوردستان مسرور بارزاني إن مسلحي تنظيم داعش سيدافعون عن مدينة الموصل بشراسة بسبب تضييق الخناق عليهم في مختلف الجبهات.

وفي الجانب الآخر وتحديدا في الاراضي السورية فتحت قوات سوريا الديمقراطية جبهة جديدة ضد تنظيم داعش عندما اعلنت بدء معركة الرقة.

وتعد الرقة معقل تنظيم داعش الرئيسي في سوريا مثلما تمثل الموصل معلقه في العراق.

وكان وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر يوم قد قال اواخر الشهر المنصرم إن معركة استعادة الرقة ستتزامن مع الهجوم على الموصل. 

ت: م ي