اسرة مسيحية ناجية تروي كيف اجبرها داعش على اعتناق الاسلام
بعينين ذاهلتين يروي الشاب المسيحي اسماعيل معاناته ووالدته تحت حكم تنظيم داعش لسنتين في مدينة الموصل وكيف أجبرهما التنظيم على اعتناق الاسلام.
K24- اربيل
بعينين ذاهلتين يروي الشاب المسيحي اسماعيل معاناته ووالدته تحت حكم تنظيم داعش لسنتين في مدينة الموصل وكيف أجبرهما التنظيم على اعتناق الاسلام.
يقول اسماعيل لكوردستان24 ان "عناصر داعش مارسوا بحقي كافة صنوف التعذيب وعلى مرأى من والدتي، لقد وضعوا السلاح في راسي واجبروني على اعتناق الاسلام".
ويكمل اسماعيل بصوت مليء بالشجن "اعتقلوني سبع مرات ولم يكن مسموحا لي بالخروج إلا في أوقات الطعام والصلاة وعذبوا والدتي أمامي".
ويسرد اسماعيل بعضا من ممارسات عناصر التنظيم فالغياب عن صلاة يوم الجمعة لمرة واحدة عقوبته 25 جلدة فيما يعاقب بالذبح من يتغيب عن الصلاة لثلاث مرات.
ويقول اسماعيل "قتلوا رجلا شيعيا في السجن بطلقة في راسه وقالوا لي إن لم تسلم فستلقى المصير نفسه".
وتستلقي جاندارك وهي والدة اسماعيل على سرير المرض بسبب التعذيب النفسي والجسدي الذي لاقته على يد عناصر تنظيم داعش.
وتقول جاندارك "عذبوني حتى سالت الدماء من جسدي وأمروني ان اسلم فخضعت لهم واعلنت اسلامي وكنت اصلي صلاة المسلمين علنا وصلاة المسيحية سرا وادعوا ربي في داخلي أن يغفر لي ولايتقبل صلاة المسلمين التي أديتها مكرهة".
ونزح نحو 150 الف مسيحي من مناطق سهل نينوى فيما اختطف عناصر التنظيم المتشدد نحو 40 منهم خلال العامين الماضيين.
وتكمل والدة اسماعيل كلامها قائلة "تمكنت وابني من الفرار مع بداية حملة تحرير الموصل وسلمنا انفسنا لقوات البيشمركة".
وتنهي كلامها قائلة "لاحماة لنا إلا البيشمركة"
ت: س أ