المعارضة السورية: خسارة حلب ليست نهاية للثورة السورية
اعتبر كبير مفاوضي المعارضة السورية جورج صبرا يوم الثلاثاء ان خسارة حلب ليست نهاية للمعارك ضد الرئيس السوري بشار الاسد مشيرا الى تبدد الآمال بحل سياسي فيما ازداد نزوح مدنيين نحو غربي حلب ومناطق سيطرة الكورد فيها.
K24- اربيل
اعتبر كبير مفاوضي المعارضة السورية جورج صبرا يوم الثلاثاء ان خسارة حلب ليست نهاية للمعارك ضد الرئيس السوري بشار الاسد مشيرا الى تبدد الآمال بحل سياسي فيما ازداد نزوح مدنيين نحو غربي حلب ومناطق سيطرة الكورد فيها.
واشار صبرا الى ان خسارة المناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة في شرقي حلب "لن تكون نهاية للثورة".
واكد صبرا لـ"بي بي سي" على صعوبة التوصل الى اتفاقيات سلام مع الحكومة السورية بظل القصف "العنيف" الذي يستهدف الاحياء الشرقية في مدينة حلب.
وأشار إلى أن "حلب مدينة مهمة للثورة، إلا أنها ليست آخر مكان"، مضيفاً "لدينا الآن العديد من المناطق تحت سيطرة الجيش السوري الحر".
وحذر صبرا من تداعيات الحملة العسكرية التي تشنها القوات السورية الحكومية وحلفاؤها مشيراً إلى أنها "تقضي على جزء من العملية السياسية".
وأردف "ما من أحد يفكر في الحلول السلمية في ظل هذه الظروف الحالية".
وسيطرت قوات الحكومة السورية على ثلث المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة مما دفع بفصائل معارضة الى الانسحاب الى أماكن اقوى دفاعيا.
وفر آلاف المدنيين من الأحياء المحاصرة بعد قتال عنيف في مطلع الأسبوع.
وتعتبر خسارة هذه المناطق ضربة موجعة للمعارضة التي شددت قبضتها على الاحياء الشرقية بحلب منذ عام 2012 فيما اسهم الدعم الروسي بشكل كبير في استعادة القوات الحكومية لهذه المناطق.
وأكد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" المعارض أن نحو 10 آلاف سوري نزحوا من شرقي حلب إلى المناطق التي تسيطر عليها القوات الحكومية السورية أو تلك التي يسيطر عليها الكورد.
وبثت مجموعات مسلحة كوردية تسيطر على منطقة الشيخ مقصود في حلب، صورا لفارين من المناطق التي تسيطر علها المعارضة المسلحة إلى المناطق التي يسيطر عليها الكورد.
وقالت صحيفة "الوطن" السورية الحكومية إنها تتوقع أن تقوم القوات الحكومية بتقسيم مناطق المعارضة خلال المرحلة الثانية من العملية العسكرية، مضيفة أن ذلك يسهل السيطرة عليها.
ت: س أ