إحباط محرقة جديدة بـ"شاحنة بالات" مفخخة بنترات الامونيوم في بغداد
تمكنت قوات عراقية خاصة من إحباط تفجير كبير بعد ضبط شاحنة محملة بملابس مستعملة ومفخخة بمواد شديدة الانفجار لاسيما نترات الامونيوم وذلك عند احد مداخل بغداد وفقا لبيان عسكري.
K24 - اربيل
تمكنت قوات عراقية خاصة من إحباط تفجير كبير بعد ضبط شاحنة محملة بملابس مستعملة ومفخخة بمواد شديدة الانفجار لاسيما نترات الامونيوم وذلك عند احد مداخل بغداد وفقا لبيان عسكري.
ويصادف اليوم ذكرى وفاة النبي محمد وهي مناسبة يحييها معظم محافظات الجنوب العراقي وكذلك بغداد في كل عام. وأعلنت مدن الجنوب الذي يغلب الشيعة على سكانه عطلة رسمية إحياء للذكرى.
وقالت قيادة عمليات بغداد في بيان إن أفراد الأمن تمكنوا من "ضبط شاحنة محملة بـ(بالات ملابس) بداخلها أعدادا كبيرة من الأحزمة الناسفة والعبوات وكميات من مادة السيفور ونترات الامونيوم".
وجاء في البيان أنه القوات الأمنية اعتقلت سائق الحافلة الذي كان يعتزم إدخالها إلى بغداد عبر احد الحواجز الأمنية الرئيسية من جهة الجنوب.
ولم يشر البيان إلى الجهة التي تقف وراء الشاحنة غير أن تنظيم داعش كثيرا ما يعمد إلى وضع تلك المتفجرات لإحداث تفجيرات هائلة كما حصل في الكرادة في تموز يوليو الماضي.
وقتل في هجوم الكرادة وسط بغداد أكثر من 300 شخص وهو أسوأ حادث يشهده العراق منذ عام 2003. وكان آخر هجوم مماثل لداعش عندما فجر صهريجا على زوار إيرانيين في بلدة بمحافظة بابل مما أوقع عشرات القتلى كانوا في طريق عودتهم الى بلادهم بعد مشاركتهم بمراسيم أربعين الإمام الحسين.
وقالت السلطات العراقية إن الصهريج كان محملا بنترات الامونيوم.