الجيش يفتح جبهة بشمال الموصل وقوات أخرى تهاجم "كنعوص" جنوبا

أفادت مصادر عسكرية عراقية الثلاثاء بان قوات الجيش العراقي فتحت جبهة جديدة في الجهة الشمالية للساحل الأيسر لمدينة الموصل فيما شنت قوات أخرى حملة على قرية "كنعوص" عند بلدة الشرقاط التابعة لمحافظة صلاح الدين والواقعة إلى الجنوب من الموصل.

K24 - اربيل

أفادت مصادر عسكرية عراقية الثلاثاء بان قوات الجيش العراقي فتحت جبهة جديدة في الجهة الشمالية للساحل الأيسر لمدينة الموصل فيما شنت قوات أخرى حملة على قرية "كنعوص" عند بلدة الشرقاط التابعة لمحافظة صلاح الدين والواقعة إلى الجنوب من الموصل.

وقالت المصادر وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية إن قوات الجيش تقدمت نحو الجبهة الشمالية ضمن الساحل الأيسر لمدينة الموصل وإنها تخوض معارك عنيفة مع مسلحي داعش قرب منشأة الكندي الحكومية.

وحاول الجيش العراقي لمرات عديدة اقتحام الجزء الشمالي للمدينة إلا انه واجه مقاومة شرسة من جانب المسلحين المتحصنين بين السكان والأنفاق والمنازل.

وقوات مكافحة الإرهاب هي أول قوة تمكنت من اقتحام الجزء الشرقي للموصل وكسبت موطئ قدم لها في أكثر من 20 حيا من بين 60 حيا عند الساحل الأيسر الذي يقع على الضفة الشرقية لنهر دجلة.

وقال اللواء عبد الغني الأسدي أحد قادة قوات مكافحة الإرهاب إن قواته عدلت تكتيكاتها وأصبحت لا تطوق أكثر من حي واحد في آن واحد لقطع إمدادات المسلحين وحماية المدنيين.

وأشار إلى أن القوات العراقية الخاصة قتلت نحو 1000 من مسلحي داعش في الآونة الاخيرة لكن وتيرة القتال تباطأت إذ تواجه القوات عدوا متحركا يختبئ وسط آلاف المدنيين في المدينة.

والى الجهة الجنوبية وتحديدا في بلدة الشرقاط قال الجيش العراقي إن القوات الأمنية بدأت بحملة لتحرير قرية "كنعوص" الواقعة على الجانب الأيسر للبلدة.

وقال الجيش في بيان إن الهجوم شن من جبهتين.

وأضاف في بيان منفصل أن القوات الأمنية تمكنت من بسط سيطرتها على قريتي شيال العبلي وشيال الإمام شمال الزاب الصغير في الساحل الايسر للشرقاط.

وتهدف الحملة على ما يبدو الى قطع طرق امداد داعش عند المناطق المترامية في شمال بلدة الحويجة التي تعد معقلا رئيسيا لداعش في كركوك.

ويقول رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن "قطع رأس الأفعى" في مدينة الموصل سيمهد لانهيار التنظيم في المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرته ومنها الحويجة في كركوك وبلدات اصغر في محافظة الانبار.