معارك حلب محور حديث بارزاني والعبدة والجيش يقترب من الإطباق عليها

بحث رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني مع رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أنس العبدة الأوضاع في حلب التي تشهد تقدما للجيش السوري في شرقها وسط معاناة مدنيين وموجات نزوح نحوالمناطق الحكومية.

 K24- اربيل

بحث رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني مع رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أنس العبدة الأوضاع في حلب التي تشهد تقدما للجيش السوري في شرقها وسط معاناة مدنيين وموجات نزوح نحوالمناطق الحكومية.

وافاد بيان لرئاسة اقليم كوردستان يوم الاحد ان العبدة زار اقليم كوردستان مع وفد مرافق حيث تباحث الطرفان الاوضاع في المنطقة والأوضاع المزرية التي تشهدها مدينة حلب السورية.

وتطرق الجانبان الى عملية تحرير الموصل وانتصارات قوات البيشمركة والجيش العراقي ضد تنظيم داعش.

وتتزامن هذه الزيارة مع توغل الجيش السوري وحلفائه في مناطق المعارضة بمدينة حلب في هجوم مكثف يوم الأحد قال مصدر عسكري انه سينتهي خلال اسابيع.

 

وتمكنت القوات الحكومية السورية من احراز مكاسب جديدة في الأحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة في حلب التي تقتسمها قوات حكومية سورية واخرى معارضة فيما أبلغت جماعات المعارضة واشنطن أنها لن تنسحب من المنطقة المحاصرة.

وتدعم روسيا الجيش السوري في حملته التي تستهدف السيطرة على كامل مدينة حلب قبل تسلم الرئيس الامريكي المنتخب دونالد ترامب لمسؤولياته في 20 من شهر كانون الثاني يناير القادم.

ودعت روسيا لإجراء محادثات مع امريكا بشأن انسحاب لمقاتلي المعارضة من المدينة وسط حصار مطبق لعشرات الآلاف من المدنيين يعيشون أوضاعا معيشية صعبة للغاية.

وقد لايكون أمام مقاتلي المعارضة أي خيار سوى التفاوض على الانسحاب من شرق حلب فيما يبدو أن الدول الداعمة للمعارضة والتي تقاتل لإسقاط الاسد غير قادرة على منع هزيمتها أمام هجمات الجيش السوري المدعومة روسيا وايرانيا.

وقال مسؤول في الامم المتحدة في وقت سابق ان حلب قد تتحول الى "مقبرة ضخمة" فيما تشهد مناطق حلب القديمة تهديدا كبيرا يرقى الى مستوى سياسة "الارض المحروقة" بحسب تعبير مسؤول في المعارضة.

وتعد الحملة التي يشنها الجيش السوري على المعارضين في حلب من اشرس الحملات في الحرب وستمثل السيطرة الكاملة على المدينة أكبر انتصار للأسد في الحرب التي بدأت في صورة احتجاجات على حكمه في 2011 .

وقالت الأمم المتحدة ان المعارك الاخيرة ادت الى نزوح نحو 30 الف شخص غادر منهم 18 ألفا إلى مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة بينما ذهب 8500 إلى حي الشيخ مقصود الخاضع لسيطرة الكورد ويتنقل الآخرون في مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان العدد قد يصل الى 200 الف شخصا فيما انخفضت امدادات الغذاء والوقود الى درجة حرجة في شرق حلب التي يعيش المدنيون فيها اوضاعا إنسانية صعبة للغاية فيما فشلت مساعي الامم المتحدة في التوصل الى ترتيبات لضمان توصيل المساعدات الانسانية الى المحاصرين.

ت: س أ