كارتر لا يستبعد انتزاع الموصل قبل تنصيب ترامب والعراق يهيئ "مفاجأة" لداعش
رجح وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر الاثنين انتزاع مدينة الموصل من قبضة مسلحي داعش قبل تنصيب الرئيس المنتخب دونالد ترامب في منصبه في 20 من الشهر المقبل فيما قالت القوات العراقية إنها ستفاجئ التنظيم المتطرف بمعقله في غضون أيام.
K24 - اربيل
رجح وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر الاثنين انتزاع مدينة الموصل من قبضة مسلحي داعش قبل تنصيب الرئيس المنتخب دونالد ترامب في منصبه في 20 من الشهر المقبل فيما قالت القوات العراقية إنها ستفاجئ التنظيم المتطرف بمعقله في غضون أيام.
وإذا ما امتدت معركة الموصل إلى العام المقبل فإنها ستحرج رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الذي قال مرارا إن المدينة ستحرر قبل حلول نهاية العام.
وانطلقت معركة الموصل في 17 من شهر تشرين الأول أكتوبر الماضي في حملة واسعة تحظى بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن بمشاركة القوات العراقية التي تساندها البيشمركة في نحو ثلاث جبهات شمالية وشرقية وجنوب شرقية بمحيط المدينة التي أعلن داعش فيها "خلافة".

وفي رده على سؤال بشأن إمكانية استعادة الموصل قبل تنصيب ترامب قال كارتر "هذا ممكن بالتأكيد".
وأضاف أن معركة الموصل ستكون "صعبة" مكررا بذلك تصريحات سابقة أدلى بها بشأن المعركة التي تباطأت إلى حد ما في الآونة الأخيرة.
واستغل تنظيم داعش الحالة السيئة للطقس في شن هجمات على ثكنات القوات العراقية وخطوط دفاعاتها على الجانب الشرقي لمدينة الموصل كما يقول مراسل لكوردستان24 في محيط الموصل.
وترددت أنباء عن تباطؤ كبير في تقدم القوات العراقية نحو معقل التنظيم مع وجود أعداد هائلة من المدنيين المحاصرين في المنازل.

غير أن المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول قال لوسائل إعلام عراقية إن العمليات العسكرية لا تزال مستمرة داخل الساحل الأيسر لمدينة الموصل.
ومضى يقول "هناك خطة جديدة (ستنفذ) خلال الأيام القادمة لمفاجأة داعش بالتكتيك والإستراتيجية" مشيرا إلى أن قوات الجيش لا تزال تقاتل في الضاحية الشرقية داخل الموصل لكنها تخشى أن يتم استخدام المدنيين كدروع بشرية من جانب مسلحي تنظيم داعش.
ولمح إلى ضرورة تغيير خطة المعارك داخل الموصل قائلا "تغيير الاستراتيجيات والتكتيكات العسكرية أمر وارد في جميع المعارك العسكرية.. وهذا ما تتخذه القيادات العسكرية العراقية لكنها أيضا مازالت تتقدم وتحقق انتصارات وتكبد العدو خسائر كبيرة".
ويقول مراسل كوردستان24 إن نزوح المدنيين من مدينة الموصل لا يزال مستمرا رغم أنها تعد مهمة محفوفة بالمخاطر لاستهدافهم من جانب داعش.
ومنذ أن اخترقت القوات العراقية دفاعات داعش في الساحل الأيسر لمدينة الموصل استطاعت انتزاع ما يقرب من 23 حيا في الجزء الواقع إلى الضفة الشرقية لنهر دجلة.