معركة الموصل تدخل يومها الـ50 وجنود يغايرون كارتر بتوقيتات تمتد لأواخر الصيف
دخلت معركة تحرير الموصل يومها الـ50 في وقت تشير تقارير إلى تباطؤ وتيرة الهجوم الذي يريد القادة العراقيون أن ينتهي بالنصر قبل حلول نهاية العام الجاري، غير أن جنودا عراقيين فتحوا الباب ما جميع الاحتمالات بما فيها استمرار القتال لأواخر الصيف.
K24 - اربيل
دخلت معركة تحرير الموصل يومها الـ50 في وقت تشير تقارير إلى تباطؤ وتيرة الهجوم الذي يريد القادة العراقيون أن ينتهي بالنصر قبل حلول نهاية العام الجاري، غير أن جنودا عراقيين فتحوا الباب ما جميع الاحتمالات بما فيها استمرار القتال لأواخر الصيف.
وفي حال امتدت معركة الموصل إلى العام المقبل فإن الامر على ما يبدو سيحرج رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الذي قال مرارا إن المدينة ستحرر قبل حلول نهاية العام.
لكن وزير الدفاع الأمريكي اشتون كارتر قال إن استعادة السيطرة على معقل داعش في الموصل أمر ممكن قبل أن يتولى دونالد ترامب منصبه رئيسا للولايات المتحدة في 20 من الشهر المقبل.
وبدأت معركة الموصل في 17 من شهر تشرين الأول أكتوبر الماضي في حملة واسعة تحظى بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن بمشاركة القوات العراقية التي تساندها البيشمركة.
ويقول مراسلو كوردستان24 إن القوات العراقية نجحت في اكتساب موطئ قدم لها في الأجزاء الشرقية للموصل بيد أن تقدمها في العمق تباطأ بشكل ملحوظ.
وبحسب صحيفة الغارديان البريطانية فأن تراجع القوات العراقية التقدم يكشف "حقيقة محبطة" تتمثل بعدم انسحاب داعش من الموصل وبصعوبات ستعترض الحملة.
وتشير الصحيفة في عددها الصادر اليوم الاثنين أن التباطؤ بدأ منذ منتصف الشهر الماضي بينما يواصل داعش تفجير سياراته الملغومة على القوات العراقية.
وتضيف الغارديان أن القوات العراقية متيقنة من النصر ولكن بعض الجنود يقرون بأن عملية الموصل قد تستمر حتى أواخر الصيف المقبل.
لكن وزارة الدفاع العراقية قالت إنها ستبدأ خطة "مفاجأة" في غضون أيام وأشارت أيضا إلى أن المعارك لم تتوقف ولا تزال مستمرة.
واستغل تنظيم داعش الحالة السيئة للطقس في شن هجمات على ثكنات القوات العراقية وخطوط دفاعاتها على الجانب الشرقي لمدينة الموصل كما يقول مراسل لكوردستان24 في محيط الموصل.
ورصد مراسل لكوردستان24 استمرار عملية نزوح المدنيين من المدينة رغم أنها مهمة محفوفة بالمخاطر لاستهدافهم من جانب داعش.
وتقول القوات العراقية إنها تمكنت من السيطرة على نصف مساحة الساحل الأيسر لمدينة الموصل والذي يتألف من نحو 60 حيا.
واقتصر تغلغل القوات العراقية في الجزء الشرقي للمدينة ولم تبدأ القوات المرابطة على الجبهتين الشمالية والجنوبية في اقتحام معقل التنظيم.
وفي الجهة الغربية يواصل الحشد الشعبي عملياته. وقال مسؤولون إنه بات يطوق منطقة تل عبطة الواقعة على مشارف تلعفر غرب المدينة.
وتنقسم الموصل لضاحيتين يفصل بينهما نهر، إحداهما شرقية على الجانب الأيسر والثانية على الجانب الآخر وهي المعقل الأهم لداعش.