الملقي يلتقي العبادي ببغداد وفي جعبته ملفات أمنية واقتصادية
وصل رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي إلى بغداد اليوم الاثنين في إطار زيارة رسمية ضمن حراك دبلوماسي تشهده العاصمة العراقية ويتزامن مع تحقيق مكاسب في معركة استعادة الموصل من قبضة داعش الذي أعلن فيها "خلافة" قبل أكثر من عامين.
K24 - اربيل
وصل رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي إلى بغداد اليوم الاثنين في إطار زيارة رسمية ضمن حراك دبلوماسي تشهده العاصمة العراقية ويتزامن مع تحقيق مكاسب في معركة استعادة الموصل من قبضة داعش الذي أعلن فيها "خلافة" قبل أكثر من عامين.
وذكرت الحكومة العراقية في بيان أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي استقبل نظيره الاردني فور وصوله الى العاصمة العراقية.
وقال مراسل كوردستان24 إن الملقي سيبحث مع نظيره العراقي جملة قضايا لاسيما محاربة الإرهاب فضلا عن الملف الاقتصادي.
ووصل الملقي إلى بغداد بالتزامن مع انطلاق حملة عسكرية تهدف لانتزاع ما تبقى من محافظة الانبار من قبضة مسلحي داعش.

وأفاد بيان حكومي بأن الوفد الأردني عقد مع الجانب العراقي اجتماعا ثنائيا ترأسه العبادي والملقي لبحث الملفات والقضايا التي "تساهم بتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين".

ولا يزال تنظيم داعش يحتل مناطق راوة وعنة والقائم وهي مناطق مترامية تقع في محافظة الانبار عند الحدود السورية وقرب حدود الأردن.
وجاءت زيارة الملقي بعد أخرى مماثلة قام بها رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إلى كل من بغداد واربيل وبحث قضايا شائكة وعلى رأسها الإرهاب.
وسبقت زيارة رئيسي وزراء الأردن وتركيا زيارة للرئيس الفرنسي فرانسوا اولوند إلى بغداد وكوردستان لإبداء الدعم للعراقيين والكورد في محاربة الإرهاب.
والأردن جزء من تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة في الحرب على الإرهاب وله منفذ حدودي مع العراق وتبادل تجاري.
وسيبحث الملقي مع العبادي ملف النفط والطاقة.
وقال الناطق باسم الحكومة الأردنية محمد حسين المومني لوسائل إعلام محلية إن الملقي سيبحث سبل استئناف العمل في المشروعات المشتركة التي جرى إقرارها في وقت سابق، وفي مقدّمتها مشروع أنبوب النفط.
ودعا العراق في أواخر العام المنصرم شركات الطاقة والمستثمرين إلى تقديم العروض لبناء وتمويل المرحلة الأولى من خط أنابيب سيصل في نهاية المطاف بين مدينة البصرة في الجنوب إلى ميناء العقبة الأردني على البحر الأحمر.
وكان مقررا أن تمر المرحلة الأولى من خط البصرة- العقبة عبر محطة ضخ حديثة في محافظة الأنبار غير أن استيلاء داعش على المناطق الصحراوية دفع وزارة النفط لتغيير خططها.
ويسعى العراق عبر الأنبوب إلى تصدير مليون برميل يوميا من الخام إلى الأردن منها 150 ألف برميل يوميا لتغذية مصفاة الزرقاء الأردنية مع تصدير الباقي عبر ميناء العقبة.
وتضرر الاقتصاد العراقي بفعل انهيار أسعار النفط وإنفاق أموال هائلة على الحرب ضد تنظيم داعش المستمرة منذ أكثر من عامين.
وتوقع العبادي هزيمة داعش بحلول نيسان ابريل المقبل بعدما قال مرارا إن 2016 سيكون "عام الانتصار" على تنظيم داعش في البلاد.