محققون يعلنون نتائج حادثة "داقوق" ومحاكمة الطيار تتصدر توصياتهم
أعلنت لجنة تحقيق شكلها البرلمان العراقي عن النتائج التي توصلت إليها في حادثة قصف تعرض له مجلس عزاء في بلدة داقوق جنوب كركوك، كما أصدرت جملة توصيات على رأسها محاكمة الطيار وان يقدم رئيس الوزراء حيدر العبادي اعتذارا لذوي الضحايا.
K24 - اربيل
أعلنت لجنة تحقيق شكلها البرلمان العراقي عن النتائج التي توصلت إليها في حادثة قصف تعرض له مجلس عزاء في بلدة داقوق جنوب كركوك، كما أصدرت جملة توصيات على رأسها محاكمة الطيار وان يقدم رئيس الوزراء حيدر العبادي اعتذارا لذوي الضحايا.
وقتل العديد من الأشخاص واغلبهم نساء بعد سقوط صاروخ من طائرة على مجلس عزاء في تشرين الأول أكتوبر الماضي في بلدة داقوق.
كان رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة كركوك آزاد جباري قد ابلغ كوردستان24 بعيد الحادثة بان القصف كان مصدره طائرة عراقية.
وتوصلت نتائج تحقيق اللجنة البرلمانية إلى أن الصاروخ الذي استهدف تكية وحسينية (ايلخانلي) في داقوق كان بالفعل من طائرة عراقية.
ووقعت الحادثة بالتزامن مع هجوم شنه مسلحو تنظيم داعش داخل مدينة كركوك وما حولها في من تشرين الأول أكتوبر الماضي.
وقالت اللجنة في كتاب نشر على الانترنت إنها توصلت إلى النتائج بعد الاستقصاء عن "كافة المعلومات الاستخبارية والكتب الرسمية والأوامر فيما يخص الطلعات الجوية للطائرة موضوع التحقيق مع الأخذ بالاعتبار التدريبات القتالية للطيارين وردود أفعالهم" في حالات الطوارئ.
وأشارت إلى أن تحقيقها استند كذلك إلى إفادات قائد القوة الجوية وضباط ركن القيادة وضباط مديرية الاستخبارات والأمن العام وشهود عيان من موقع الحادث.
وأصدرت اللجنة عددا من التوصيات ومنها تشكيل لجنة لدراسة "سبب استمرار وتكرار العطلات في قسم الطائرات ومعالجتها حفاظا على أرواح الأبرياء" وان يقدم العبادي اعتذارا لذوي الضحايا والمتضررين وإيقاف الطيار عن مهامه وإحالته إلى المحاكم المختصة.
كما أوصت اللجنة بتقديم تعويضات مالية لذوي الضحايا.
وألقت طائرة عراقية قنابل على حي سكني في منطقة بغداد الجديدة في تموز يوليو عام 2015 مما أسفر عن مقتل عدد من المدنيين. وارجع المسؤولون العسكريون سبب ذلك إلى "خلل فني". وتكرر حادث مماثل في أواخر العام الماضي في بلدة القائم غربي العراق.