بالصور.. اسواق الموصل تطيح بالسواد وتصطبغ بالألوان الزاهية
كان من الصعب قبل اشهر أيجاد الازياء الملونة في مدينة الموصل بسبب قوانين تنظيم داعش الصارمة بهذا الشأن لكن واقع الحال اختلف بعد تحرير القوات العراقية للقسم الايسر من المدينة وعودة الحياة الى سابق عهدها.
الموصل (كوردستان24)- كان من الصعب قبل اشهر أيجاد الازياء الملونة في مدينة الموصل بسبب قوانين تنظيم داعش الصارمة بهذا الشأن لكن واقع الحال اختلف بعد تحرير القوات العراقية للقسم الايسر من المدينة وعودة الحياة الى سابق عهدها.
وتقول ام أيهم وهي من سكان الموصل لكوردستان24 ان "تنظيم داعش لم يكن يسمح للنساء بارتداء اي أزياء عدا العباءة السوداء".
وتضيف "كان عناصر داعش يعاقبون اي امرأة تظهر يدها أو ووجهها ويعرضون عائلتها للتحقيق والعقوبات لذا فإن تسوق النساء كان قليلا جدا ويكاد ينعدم".
لكن الوضع اختلف الآن بعد تحرير القوات العراقية لشرق الموصل بحسب ماتروي ام ايهم فالنساء يتسوقن كسالف عهدهن ويلبسن أزياء ملونة وشفاههن تطلقن ضحكات الانعتاق.
وتوقف الشاب وسام عن ممارسة عمله في متجر لبيع الالبسة النسائية لأن قوانين داعش كانت تحرم بيع الشباب للملابس النسائية مع التهديد بالجلد والسجن.
ويقول وسام "كان ممنوعا على المرأة الخروج الى الاسواق إلا بصحبة رجل من المحارم وبشرط أن ترتدي لباسا اسود من راسها حتى قدميها ودون أن يظهر اي جزء من جسدها وحين كانت تدخل المرأة الى متاجر الألبسة كان ينبغي على الرجل المرافق الانتظار خارجا".
وكان تنظيم داعش يجبر الرجال والنساء على حد سواء بارتداء "اللباس الشرعي" فاصطبغت مدينة الموصل باللون الاسود وسط سحب التنظيم لجميع الملابس من المحال والمتاجر، وفي ذات الوقت منع التنظيم، بيع الملابس المستوردة لاسيما "التيشيرت" و"الجينز" أو التي يكتب عليها عبارات بـ"اللغة الانكليزية".
وأجْبِر أصحاب المحال التجارية على تغطية أوجه تماثيل عرض الملابس، بأوشحة سوداء وفرض العباءة على النساء في مدينة الموصل ذات التنوع العرقي والديني والتي اشتهرت كحاضرة منفتحة.
ويشترط "داعش" على النساء ما تسميه بـ "الحجاب الشرعي" الواسع و الفضفاض، وغير الشفاف، وان لا يكون ملفتا للأنظار او مثيرا للشهوة الجنسية، مع تغطية الوجه بالكامل بالبرقع في ترويج لفكرة ان "المرأة مصدر للفساد" للرجال الغرباء، وانها يجب ان تلتزم البيت ولا تخرج الا للضرورات القصوى.
ت: س أ











