قادة عسكريون يجتمعون ببغداد لبحث الإعداد لاقتحام غرب الموصل

بحث رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مع كبار قادة الأمن في البلاد الاستعدادات الجارية لشن هجوم على غرب الموصل الذي لا يزال خاضعا بالكامل تحت سيطرة تنظيم داعش.

اربيل (كوردستان24)- بحث رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مع كبار قادة الأمن في البلاد الاستعدادات الجارية لشن هجوم على غرب الموصل الذي لا يزال خاضعا بالكامل تحت سيطرة تنظيم داعش.

وتمكنت القوات العراقية من السيطرة على الجزء الشرقي لمدينة الموصل بعد نحو مئة يوم من المعارك مع مسلحي داعش. ولا يعرف بالضبط متى ستهاجم القوات العسكرية الجزء الغربي.

وذكر بيان حكومي أن العبادي بحث في اجتماع عقده مع قادة عسكريين وأمنيين استعدادات تحرير ما تبقى من الأراضي التي يسيطر عليها داعش في محافظة نينوى عموما.

والى جانب غرب الموصل لا يزال داعش يحتل بلدة تلعفر ومناطق مترامية في الغرب والجنوب الغربي للمدينة التي أعلن فيها التنظيم المتطرف ما يسمى بالخلافة قبل أكثر من عامين.

وقال العبادي بحسب البيان الذي صدر مساء أمس إن "النصر أصبح قريبا جدا وسيتم تحرير محافظة نينوى وكامل الأراضي العراقية".

وقال "لا مكان لعصابات داعش بيننا".

 

كان من بين الحاضرين وزيرا الدفاع والداخلية الجديدين - صورة من مكتب العبادي
كان من بين الحاضرين وزيرا الدفاع والداخلية الجديدين - صورة من مكتب العبادي

كان العبادي قد توقع استعادة كامل الموصل بحلول نيسان ابريل المقبل. ورجحت منظمات إنسانية دولية أن ينزح ربع مليون شخص عند اقتحام الجزء الغربي لمدينة الموصل.

وحظيت حملة تحرير الموصل بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن منذ انطلاقها في تشرين الأول أكتوبر 2016 إلا انه ليس من الواضح معرفة ما إذا كانت وتيرة الهجوم ستتضاعف أو تبقى كما هي في عهد الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة دونالد ترامب.

ويقول المتحدث باسم التحالف الدولي جون دوريان لكوردستان24 إن معركة غرب الموصل ستكون صعبة للغاية غير أن القائد في قوات مكافحة الإرهاب العراقية عبدالوهاب الساعدي يتوقع عكس ذلك.

وهزيمة داعش بالموصل ستعني عمليا انتهاء "الخلافة" التي أعلنها في المدينة ذات الغالبية السنية وامتدت إلى باقي الأراضي التي استولى عليها في العراق وسوريا.

ويقول مستشار مجلس امن إقليم كوردستان مسرور بارزاني إن هزيمة داعش باتت تلوح بالأفق لكن التنظيم سيعتمد على إستراتيجية استخبارية في إشارة إلى الأساليب التي كان يتبعها في السابق عبر شن تفجيرات داخل المدن مثلما يحصل في بغداد وغيرها.

ويشدد المسؤولون الكورد على ضرورة أن تكون الحرب على داعش لا تقتصر على الجانب العسكري بل يتعين أن تشمل محاربة فكرية ومجتمعية.

واستولى داعش على الموصل ومساحات شاسعة من العراق في هجوم خاطف نفذه في منتصف عام 2014 إلا أن مناطق نفوذه باتت تتقلص باستمرار.

وتشارك قوات قوامها نحو مئة ألف من القوات العراقية بمختلف صنوفها وقوات البيشمركة والجماعات العشائرية والحشد الشعبي في معركة الموصل.